عقد حزب الأصالة والمعاصرة مساء اليوم السبت 29 من الشهر الجاري بالقاعة المغطاة بمدينة أبي الجعد لقاء تواصليا موسعا مع ساكنة المدينة وإقليم خريبكة بحضور وازن من القيادات الوطنية والجهوية إلى جانب برلماني الإقليم وشخصيات حزبية ومنتخبين محليين اللقاء شكل فرصة مباشرة للتواصل مع المواطنين والاستماع لانشغالاتهم اليومية ومناقشة الملفات التي تهم المنطقة خصوصا ما يتعلق بالصحة والتعليم والتشغيل والبنية التحتية وسبل تحسين ظروف عيش الساكنة في الجماعات الحضرية والقروية بالإقليم.
ورد رئيس جهة بني ملال خنيفرة بقوة خلال اللقاء على الاتهامات الموجهة لحزب الأصالة والمعاصرة من أطراف خارجية مؤكدا بصفته قياديا ينتمي للحزب أن هذه الاتهامات لا تستند إلى أي أساس سياسي أو أخلاقي وشدد على أن الحزب عريق وله تاريخ سياسي واضح وقيادات وطنية وازنة ومواقف متوازنة جعلته رقما مهما في المعادلة السياسية الوطنية وقال إن محاولة النيل من الحزب بعبارات غير لائقة لن تعطي ثمارا مثمرة للوطن والمواطنين ولن تساهم في حل مشاكل الناس بل ستزيد من تعميق الهوة بين السياسة والمواطن.
وعرفت فقرة النقاش مداخلات من السيد البرلماني عن إقليم خريبكة ومن عدد من القادة الذين أكدوا التزام الحزب بالعمل الميداني والدفاع عن مصالح الساكنة داخل قبة البرلمان والمؤسسات المنتخبة وعبروا عن استعدادهم للترافع عن المطالب الملحة للمواطنين معبرين في الوقت نفسه عن انتظارهم الكبير لأن تترجم كل هذه الوعود والالتزامات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع يستفيد منها المواطن بشكل مباشر.
وأكد رئيس الجهة في ختام اللقاء استمرار حزب الأصالة والمعاصرة في نهجه القائم على القرب من المواطنين والتواصل المستمر والترافع عن قضاياهم ودعا جميع الفاعلين السياسيين إلى الارتقاء بالخطاب وتغليب لغة الحوار والمسؤولية عوض لغة التبخيس والتخوين التي لا تخدم التنمية المحلية مشددا على أن المرحلة الحالية تتطلب تظافر جهود الجميع لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الجهة والإقليم والاشتغال الجماعي من أجل مغرب متقدم يضع المواطن في صلب اهتماماته .

