
غنبوري عبد الواحد الاحداث بريس
في لحظة وفاء مستحقة لنساء صنعن الفرق وكتبن فصولا من العطاء الصادق احتفت مدينة الخميسات بكوكبة من الرائدات اللواتي أثبتن أن المرأة ليست فقط شريكا في التنمية بل هي روحها النابضة وركيزتها الأساسية فقد تحولت مناسبة اليوم العالمي للمرأة إلى محطة مضيئة لتكريم مسارات نسائية مشرفة تركت بصماتها في العمل الإداري والاجتماعي والثقافي والفني
هذا العرس التكريمي الذي نظمته جمعية الكرامة للتنمية والتضامن وجمعية وسيط الخير للأعمال الاجتماعية والبيئة بشراكة مع مصحة ابن رشد بالخميسات لم يكن مجرد حفل احتفالي بل رسالة تقدير صادقة لنساء امن بدورهن في خدمة المجتمع فكان عطاؤهن عنوانا للإخلاص والتفاني
ومن بين الأسماء التي تزينت بها منصة التكريم برزت حنان الصباح الإطار بعمالة الخميسات وعضوة جماعة الخميسات التي استطاعت أن تفرض حضورها بكفاءتها وإسهاماتها في تدبير الشأن المحلي بروح المسؤولية والعمل الجاد كما تم الاحتفاء بـ بشرى الدهبي الموظفة بجماعة الخميسات التي أصبحت مثالا للإنسانية والرقي في التعامل مع المواطنين
ولم يغب عن هذا الموعد الاعترافي حضور الفاعلات في العمل المدني حيث تم تكريم الأستاذة نعيمة نجمي التي جعلت من العمل الجمعوي رسالة إنسانية لخدمة المجتمع إلى جانب الدكتورة نوال حوري التي تمثل نموذجا مشرفا للمرأة الطموحة في المجال الصحي والعلمي
كما حظيت الأستاذة راضية بومعجون بتكريم مستحق فيما تم الاحتفاء بالأستاذة والجمعوية فاطمة وريط تقديرا لمسارها الحافل الذي يمتد لأكثر من 25 سنة من العمل الميداني في خدمة العمل الجمعوي
وتواصلت لحظات الاعتراف مع تكريم فاطمة الشاعري الموظفة بجماعة الخميسات والفنانة سكينة جعطيط التي أبدعت في الساحة الفنية وطبعت حضورها بالإبداع والتميز إضافة إلى الأستاذة سميرة أبوفرح التي تجسد صورة المربية المخلصة التي تؤدي رسالتها التربوية بكل تفان وإخلاص.
لقد جسد هذا التكريم صورة مشرقة لنساء آمن بأن العمل الجاد هو الطريق نحو التغيير الإيجابي، فكن نماذج مضيئة تلهم الأجيال وتؤكد أن المرأة في الخميسات ليست فقط شاهدة على التنمية، بل صانعتها الحقيقية. إنها لحظة اعتراف بجميل نساء اخترن أن يكن عنوانا للعطاء ووجهاً مشرقاً لمدينة تعتز برائداتها.

