تواصل القافلة الوطنية لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات مسارها عبر مختلف جهات المملكة، حيث انطلقت من مدينة الداخلة يوم الخميس 27 نونبر، لتصل يوم الأحد 7 دجنبر 2025 إلى مدينة فاس، في محطة ستقام بساحة باب أبي الجنود ابتداء من الساعة العاشرة صباحًا.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الحملة الوطنية التي أطلقها المجلس الوطني لحقوق الإنسان تحت شعار “ما نسكتوش على العنف” في نسختها لسنة 2025، والتي تركز هذه السنة على موضوع العنف الرقمي أو “العنف الذي تيسره التكنولوجيا”، بالنظر إلى تنامي مخاطره وتحوله إلى جائحة صامتة تهدد استقرار المجتمع.
وتشمل القافلة برنامجًا يمتد ليغطي جميع الجهات للتوعية والتحسيس، موزعة بين الجامعات والساحات العمومية وغيرها من الفضاءات التي تتيح التواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين.
ويسعى المنظمون من خلال هذه المبادرة إلى خلق فضاءات للنقاش المفتوح حول ظاهرة العنف الرقمي المسلط على النساء والفتيات، مع تعريف الجمهور بأشكاله وآثاره، والتحسيس بأهمية التبليغ كخطوة أساسية لضمان الإنصاف ووضع حد للإفلات من العقاب.
كما يتشرف المنظمون بدعوة مختلف المنابر الإعلامية ومراسليها للحضور وتغطية فعاليات هذه المحطة بفاس، قصد المساهمة في نشر الوعي ومواكبة الجهود المبذولة للحد من هذا النوع من العنف المستشري في الفضاء الرقمي.

