الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

مصرع شابين مغربيين من قبل خفر السواحل الجزائري وصمت مريب لفرنسا

IMG-20230901-WA0025

اهتزت الأوساط المغربية إثر مصرع شابين مغربيين، من طرف خفر السواحل الجزائري،
بعد دخولهما الحدود الجزائرية بشكل غير متعمد، حيث كانا يمارسان رياضة ركوب الأمواج بشاطئ السعيدية.

ويذكر أن الضحيتين بلال قيسي، وعبد العالي مشوار اللذان يحملان الجنسية الفرنسية، انطلقا رفقة ثلاثة آخرين في رحلة ترفيهية من ميناء السعيدية عبر دراجات ركوب الأمواج نحو منطقة رأس الما التابعة لإقليم الناظور، بيد أنه أثناء العودة ظلوا وجهتهم ووجدوا انفسهم داخلوا عن طريق الخطأ المياه التابعة للجزائر في مرسى بن مهيدي، ليقتل كل من بلال وعبد العالي بالرصاص من قبل حرس الحدود الجزائري، وتم اعتقال إسماعيل صنابي، ونقل آخر للمستشفى فيما رفضت السلطات الجزائرية تسليم جثة الشاب الخامس .

وقال محمد القيسي شقيق بلال القيسي
“ضللنا طريقنا في البحر ووجدنا أنفسنا في المياه الجزائرية، عرفنا ذلك عندما قصدنا زورق أسود” لخفر السواحل الجزائريين، مضيفا “أطلقوا علينا النار قتلوا أخي وصديقي. بينما اعتقلوا صديقا آخر”.

من جهته اكتفى مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، بصريح موجز أكد فيه
أن هذا الموضوع من اختصاص السلطات القضائية. بينما أثار سكوت فرنسا التساؤلات من جديد حول تعاملها مع المواطنين الحاملين لجنسيتها من أصول اجنبية.