الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

بعد تجاوز عراقيل كادت تحرمهم من التخييم.. أولياء أمور أطفال بالعيون يشيدون بجهود محمد دبدا.

Screenshot_20260730-211446

 

العيون – صالح داهي.

أشاد عدد من أولياء أمور الأطفال المستفيدين من المرحلة الثالثة من البرنامج الوطني للتخييم بالمجهودات التي بذلها الفاعل المدني والسياسي محمد دبدا، والتي أسهمت في تمكين نحو مائة طفل من مدينة العيون من الالتحاق بالمخيم الصيفي، بعد أن واجهت الجمعية المنظمة صعوبات وإكراهات كادت تحول دون مشاركتهم في هذه المحطة التربوية.
وانطلقت قافلة الأطفال، أول أمس، نحو مركز التخييم بمنطقة أمسا بإقليم تطوان، في إطار المرحلة الثالثة من المخيمات الصيفية التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، تحت شعار “المخيم التربوي حق ومسؤولية”، وذلك بتأطير من أطر جمعية الخيمة للتنمية والتعاون – فرع العيون والدورة، التي تنشط في تنفيذ برامج تربوية واجتماعية لفائدة الأطفال بالوسطين الحضري والقروي.
وبحسب معطيات استقتها الجريدة من مصادر داخل الجمعية، فإن التحضيرات التي سبقت انطلاق الرحلة عرفت مجموعة من الإكراهات التنظيمية واللوجستية، وهو ما هدد بحرمان الأطفال من حقهم في الاستفادة من البرنامج الوطني للتخييم. غير أن تدخلات متواصلة قام بها محمد دبدا لدى الجهات المعنية ساهمت في تجاوز تلك الصعوبات، لتغادر القافلة في موعدها نحو فضاء التخييم.
وأكد عدد من أولياء الأمور أن أبناءهم تمكنوا من الالتحاق بالمخيم في ظروف جيدة، معربين عن تقديرهم لما وصفوه بـ”الوقفة المسؤولة” التي أبان عنها محمد دبدا، والتي كان لها أثر مباشر في إنجاح هذه المشاركة وضمان استفادة الأطفال من حقهم في التخييم.
كما عبر مؤطرو الجمعية عن امتنانهم لكل من ساهم في تذليل العقبات التي اعترضت هذه العملية، مؤكدين أن إنجاح مثل هذه المبادرات يتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين، خدمةً للطفولة وتعزيزًا لقيم التضامن والعمل المشترك.
ويرى عدد من المتتبعين أن مثل هذه المبادرات تعكس أهمية الانخراط الفعلي للفاعلين المدنيين في دعم البرامج الاجتماعية والتربوية، خاصة تلك الموجهة للأطفال، بما يسهم في ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، وضمان استفادة جميع الأطفال من الفضاءات التربوية والترفيهية التي يوفرها البرنامج الوطني للتخييم.
وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج الوطني للتخييم يعد من أبرز المبادرات السنوية التي تراهن عليها وزارة الشباب والثقافة والتواصل من أجل توفير فضاءات آمنة للتربية والترفيه، وتنمية مهارات الأطفال، وترسيخ قيم المواطنة والتعايش، انسجامًا مع شعار الدورة الحالية: “المخيم التربوي حق ومسؤولية”.