غنبوري عبد الواحد/الأحداث الوطنية
جنيف 18 يونيو 2026
على هامش اجتماعات اتفاقية حظر الألغام المنعقدة ما بين الدورات قاد الخبير والمناضل الحقوقي البارز السيد التهامي العيساوي رئيس المركز الأورومتوسطي لرصد مخاطر الألغام، تحركاً دولياً رفيع المستوى لتنبيه المؤسسات الأممية إلى الهجوم المقذوفاتي الذي شنته ميليشيات البوليساريو يوم 5 ماي 2026 من التراب الجزائري مستهدفة مدنيين بمدينة السمارة في الصحراء المغربية
وبفضل ديناميته وحنكته في الترافع الإنساني نجح السيد التهامي العيساوي خلال لقاءاته مع وكالات الأمم المتحدة والفاعلين الدوليين في تسليط الضوء على خطورة مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة المقذوفة صوب الأقاليم الجنوبية للمملكة منذ نونبر 2020، والتي تهدد سلامة الساكنة.
وفي خطوة قانونية حازمة قدم رئيس المركز مراسلات مكتوبة تسائل مدى احترام الجزائر لالتزاماتها الدولية، وتدين هذه الخروقات بموجب اتفاقيات جنيف (1949)، البروتوكول الإضافي الأول (1977)، واتفاقية أوتاوا (1997)، مصرحاً بصرامة
كل قذيفة تطلق على منطقة مدنية تخلف وراءها تهديداً لأسر بأكملها ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يقف موقف المتفرّج
وفي مقابل تعريته للانتهاكات، أشاد العيساوي برؤية متبصرة بالجهود المغربية في نزع الألغام ومساعدة الضحايا مؤكدا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي هي الحل الجدي والواقعي الأوحد لإنهاء هذا الخطر وتأمين الاستقرار المغاربي.
واختتم رئيس المركز تحركه الميداني بتوزيع حوامل تواصلية وملفات طبية محينة للضحايا شملت كتيب القضاء النهائي على الألغام في الصحراء المغربية ومطوية “من الصرخة إلى الأمل”، والشريط الوثائقي “صرخات ضحايا ألغام البوليساريو في الصحراء المغربية”.
عن المركز: منظمة دولية مقرها الداخلة، تعنى بالتوعية بمخاطر الألغام، دعم الضحايا، والترافع الإنساني دولياً.

