غنبوري عبد الواحد/ الاحداث بريس
عين السبيت – إقليم الخميسات
في زمن يشتكي فيه المواطن من ضعف التدبير وتراجع الفعل التنموي يبرز اسم رحو الهيلع برلماني دائرة تيفلت الرماني ورئيس جماعة عين السبيت و كأحد الوجوه التي اختارت العمل الميداني الهادئ بدل الضجيج وجعلت من المسؤولية الجماعية التزاما يومياً لخدمة الساكنة
خلال ولايته عرف تدبير جماعة عين السبيت دينامية واضحة همت عدداً من الأوراش ذات الأولوية رغم الإكراهات البنيوية المرتبطة بالمجال القروي ومحدودية الموارد فقد انصب مجهود المجلس الجماعي تحت قيادته على تحسين البنيات التحتية الأساسية من خلال تتبع وصيانة المسالك الطرقية القروية بما ساهم في فك العزلة عن الدواوير وتسهيل الولوج إلى الخدمات والأسواق
وفي مجال الإنارة العمومية وتأهيل الفضاءات الجماعية تم تسجيل تدخلات ملموسة حسنت من السلامة وجودة العيش وأعادت الاعتبار لعدد من النقط السكنية داخل تراب الجماعة في إطار رؤية تقوم على العدالة المجالية والتدرج في الإنجاز
أما على المستوى الثقافي والتراثي فقد أعطى الرئيس رحو الهيلع دفعة قوية لإحياء الموروث المحلي من خلال تنظيم مهرجان التبوريدة الذي شكل مناسبة سنوية لإبراز هوية المنطقة وتنشيط الاقتصاد المحلي وخلق رواج تجاري لفائدة الساكنة والمهنيين.
وفي الجانب الاجتماعي تميزت الولاية بحضور فعلي للجماعة في عدد من الملفات الاجتماعية والتنسيق المستمر مع السلطات الإقليمية والشركاء بما يعكس وعياً عميقاً بمسؤولية المنتخب في الإنصات لانشغالات المواطنين والتفاعل معها.
فك العزلة… رهان تنموي حسمه رحو الهيلع بالفعل
جعل رئيس جماعة عين السبيت رحو الهيلع من فك العزلة عن الدواوير أولوية مركزية في تدبيره للشأن المحلي إدراكاً منه بأن الطريق هي المدخل الحقيقي للتنمية. وقد عرفت الولاية الحالية تدخلات متواصلة في تهيئة وصيانة المسالك الطرقية القروية ما أنهى سنوات من العزلة والتهميش وفتح آفاقاً جديدة أمام الساكنة في التنقل، والتطبيب، والتمدرس، وتسويق المنتوجات الفلاحية. خطوة عملية أعادت الربط بين المركز والدواوير، وكرّست عدالة مجالية حقيقية عنوانها القرب والإنصاف.
وعلى مستوى الحكامة والتسيير، حرص رئيس الجماعة على احترام المساطر القانونية، وضمان انتظام عمل المجلس ودوراته، وترسيخ مناخ من النقاش المسؤول داخل المؤسسة المنتخبة، بعيداً عن الارتجال أو القرارات الانفرادية.
إن حصيلة رحو الهيلع على رأس جماعة عين السبيت تؤكد أن التنمية الحقيقية لا تقاس بالشعارات بل بما يتحقق على أرض الواقع وأن الرهان على العمل المتواصل والقرب من المواطن يظل السبيل الأنجع لبناء جماعة قوية وقادرة على مواجهة التحديات.

