الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

محمد حمي… ابن أولماس الذي يبعث الأمل ويقود القطيعة مع زمن الفساد

IMG-20260206-WA0025

 

غنبوري عبد الواحد/ الاحداث بريس

تعيش جماعة أولماس على إيقاع حركية سياسية لافتة مع بروز اسم الإطار الشاب محمد حمي مهندس في الهندسة المدنية كأحد الوجوه الواعدة التي تستعد لخوض غمار الانتخابات البرلمانية لسنة 2026 بدائرة والماس–الخميسات ترشيحٌ ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره بداية لمرحلة جديدة عنوانها القطيعة مع ممارسات الماضي وبناء مستقبل سياسي أكثر نزاهة وفعالية
محمد حمي ابن المنطقة لم يأتِ من فراغ بل راكم تجربة مهنية وتقنية أهلته لاكتساب رؤية واضحة حول إشكالات التنمية المحلية خصوصا في مجالات البنية التحتية والتخطيط الترابي وهو ما جعله يحظى باحترام واسع وسط ساكنة أولماس التي ترى فيه نموذجا للإطار الكفء القريب من هموم المواطنين والعارف بتفاصيل واقعهم اليومي
ويجمع متتبعون للشأن المحلي على أن دخول محمد حمي المعترك السياسي يشكل قطعا حقيقيا مع ما يصطلح عليه بـ“العهد القديم” الذي ارتبط في أذهان الساكنة بسوء التدبير وتراجع الثقة في العمل التمثيلي الأمر الذي أفقد بعض الوجوه التقليدية بريقها وجعل شعبيتها في أدنى مستوياتها داخل أولماس والمناطق المجاورة
ما يميز محمد حمي حسب عدد من الفاعلين الجمعويين والمهنيين هو خطابه الهادئ القائم على الواقعية والإنصات إضافة إلى حضوره الدائم في قضايا الساكنة دون ضجيج أو شعارات فارغة فهو يمثل جيلًا جديدًا من الفاعلين السياسيين المؤمنين بأن خدمة الصالح العام تبدأ من الصدق مع المواطن والعمل الميداني وربط المسؤولية بالمحاسبة
ومع اقتراب الاستحقاقات البرلمانية يراهن كثيرون على محمد حمي كوجه قادر على إعادة الاعتبار للعمل السياسي بدائرة والماس–الخميسات وفتح صفحة جديدة عنوانها التنمية المستدامة والعدالة المجالية والدفاع الحقيقي عن مصالح الساكنة
إنه رهان الأمل ورهان أولماس على ابنها الذي أحبته الساكنة قبل أن يقرر دخول عالم السياسة فكان القبول سابقا على الترشح والثقة رصيدا يزداد رسوخا مع الأيام