الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة تجدد انخراطها الثابت في تنزيل التوجيهات الملكية السامية للتنمية الجهوية

IMG-20260207-WA0005(1)

 

غنبوري عبد الواحد/الاحداث بريس

 

في إطار اضطلاعها بمهامها الدستورية، وانسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء تنمية اقتصادية جهوية مستدامة ومندمجة، عقدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، يوم الجمعة 06 فبراير 2026، دورتها العادية الأولى للجمعية العامة برسم سنة 2026، بمقر ملحقة الغرفة بمدينة الخميسات، في أجواء اتسمت بالجدية وروح المسؤولية والانضباط المؤسساتي.
واستُهلت أشغال هذه الدورة بكلمة للسيد حسن صاخي، عبّر فيها، باسم كافة أعضاء وموظفي الغرفة، عن أصدق عبارات التعازي والمواساة لأسر ضحايا الفيضانات التي عرفتها بعض مناطق المملكة، مشيداً باليقظة الدائمة والتعبئة الشاملة لمختلف السلطات العمومية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، وتجسيداً لقيم التضامن الوطني التي تميز الشعب المغربي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وخلال كلمته الافتتاحية، أكد السيد الرئيس أن الغرفة تواصل أداء أدوارها التمثيلية والاستشارية والتنموية، وفق رؤية استراتيجية واضحة، وبانخراط مسؤول من أعضائها وتفانٍ مهني من أطرها، وذلك في انسجام تام مع الأوراش الكبرى التي يقودها جلالة الملك حفظه الله، والرامية إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، ودعم الاستثمار المنتج، وتحقيق العدالة المجالية.
كما عبّر السيد الرئيس عن بالغ شكره وتقديره لأعضاء ملحقة الخميسات على حسن الاستقبال والتنظيم المحكم لأشغال هذه الدورة، التي تنعقد في سياق وطني مطبوع بالانتصارات الدبلوماسية المتتالية للمملكة المغربية، لاسيما ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، عقب تبني مجلس الأمن لقراره الداعم لمقترح الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وقد شكل هذا الجمع العام مناسبة لتكريس مبادئ الحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، حيث صادقت الجمعية العامة بالإجماع على التقارير الأدبية والمالية، وعلى مشروع ميزانية سنة 2026، في تعبير واضح عن منسوب الثقة الذي يحظى به المكتب المسير، وعن متانة الاختيارات الاستراتيجية المعتمدة لخدمة المنتسبين وتعزيز النسيج الاقتصادي الجهوي.
وفي إطار مواصلة تنزيل البرامج التنموية ذات الأثر الميداني، صادقت الغرفة على مجموعة من اتفاقيات الشراكة ذات البعد الاستراتيجي، همّت مجالات التكوين والتأهيل، الاستثمار الرقمي، دعم المقاولات الناشئة، تأهيل المناطق الصناعية، وتبسيط مساطر التجارة الخارجية، بما ينسجم مع الرؤية الملكية السامية الرامية إلى بناء اقتصاد وطني قوي، متنوع وتنافسي.
كما أولت الغرفة اهتماماً خاصاً لإقليم الخميسات، من خلال دراسة مشاريع إحداث مناطق للأنشطة الاقتصادية، في أفق تعزيز الجاذبية الاستثمارية، وخلق فرص الشغل، والمساهمة في تحقيق التنمية المحلية المنشودة.
واختُتمت أشغال هذه الدورة بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تجديداً لروابط البيعة والوفاء، وتأكيداً على تشبث الغرفة بثوابت الأمة، واستمرارها في الاضطلاع بأدوارها التنموية تحت القيادة الملكية الرشيدة.