زاكورة | مروان قراب |
أشرف عامل إقليم زاكورة، محمد علمي ودان، والوفد المرافق له، اليوم، الثلاثاء على تدشين وحدة الولادة بالمركز الصحي القروي من المستوى الثاني لجماعة تنزولين،
وقام عامل الإقليم بتفقد المرفق الصحي، الذي اضحى يستقبل الحالات المحولة من دور الأمومة أو غيرها لتلقي العناية اللازمة حتى الولادة.
ويتابع المرفق الحالات بعد استكمال العلاجات الأساسية للأم والرضيع، قبل إعادتها إلى منزلها في ظروف امنة وجيدة دون مخاطر على صحتيهما.
ويأتي إنجاز هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العرض الصحي وتحسين ولوج الساكنة المحلية لخدمات صحية وطبية ذات جودة، وكدا حرص السلطات الإقليمية على دعم البنيات التحتية الصحية بالعالم القروي، وتوفير خدمات المستعجلة وذات جودة لفائدة ساكنة جماعة تنزولين والمناطق المجاورة.
ويهدف هذا المشروع، الذي يشرف عليه قطاع الصحة والحماية الاجتماعية بزاكورة، إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وتجويد خدمات المستعجلات الطبية، وتعزيز شروط العمل لفائدة الأطر الصحية، فضلا عن دعم تنفيذ البرامج الصحية الوقائية والعلاجية على مستوى الجماعة.
وتشمل وحدة الولادة بتنزولين مجموعة من المرافق الأساسية، خاصة بصحة الأم والطفل، كقاعة للولادة، وقاعة خاصة بالمولود الجديد، وقاعة ما بعد الولادة، وصيدلية، ومكتبا للممرض الرئيس، وقاعة للاستراحة، وثلاث غرف مجهزة ومرافق صحية، بما يضمن تحسين التكفل بالنساء الحوامل وتقريب خدمات الولادة من الساكنة المحلية.
ويؤطر هذه البنية الصحية طاقم مكون من طبيب عام واحد، وثلاثة ممرضين متعددِي التخصصات، وممرض في صحة الأسرة والصحة الجماعاتية، وثلاث قابلات، إضافة إلى مكلف بالاستقبال.
ويأتي هذا التدشين كأول نشاط رسمي يشرف عليه السيد محمد علمي ودان منذ تعيينه عاملا على إقليم زاكورة، في سياق دينامية جديدة يحرص من خلالها على إعطاء دفعة قوية للمشاريع ذات البعد الاجتماعي، خاصة تلك المرتبطة بتحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز الخدمات الأساسية بالمجالات القروية.
كما يضع عامل الإقليم ضمن أولوياته دعم مشاريع الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية المحلية، حيث يؤكد باستمرار على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز البرامج الاجتماعية وتوجيه الاستثمارات نحو المبادرات التي تستجيب لحاجيات الساكنة، خصوصا في المناطق التي تعاني من الهشاشة وصعوبة الولوج إلى الخدمات.
ويركز السيد ودان على تعزيز العمل الميداني وتقوية التنسيق بين مختلف المصالح الإقليمية، لضمان نجاعة البرامج الاجتماعية وتحقيق أثر مباشر وملموس على حياة المواطنين، مع الحرص على تتبع الأوراش المفتوحة وتفعيل المقاربات التشاركية التي تتيح إشراك المنتخبين والفاعلين المحليين في تثمين الجهود التنموية بالإقليم.

