الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

مبارك حمية.. برلماني جهة الداخلة وادي الذهب ورئيس جمعية الإنقاذ البحري، رجل الميدان والعمل التنموي

IMG-20251108-WA0107

فؤاد لكباش/الأحداث الوطنية

يعد مبارك حمية واحداً من الوجوه البارزة في المشهد السياسي والمدني بجهة الداخلة وادي الذهب، حيث يجمع بين العمل البرلماني والتنموي، وبين خدمة المواطنين في الميدان عبر رئاسته لجمعية الإنقاذ البحري، التي أصبحت نموذجاً يحتدى به في العمل الإنساني والبيئي بالجهة.

بفضل تجربته الطويلة ومعرفته الدقيقة بقضايا المنطقة، استطاع حمية أن يثبت حضوره داخل قبة البرلمان مدافعاً عن مصالح ساكنة الجهة، ومطالباً بتحسين البنيات التحتية، ودعم الصيادين التقليديين، والنهوض بالقطاع البحري الذي يعد ركيزة أساسية في الاقتصاد المحلي.

وعلى المستوى الجمعوي، تلعب جمعية الإنقاذ البحري التي يرأسها دوراً محورياً في حماية الأرواح البشرية في عرض البحر، من خلال تنظيم عمليات تدخل وإنقاذ متكررة بتنسيق مع السلطات المختصة، إضافة إلى برامج توعوية موجهة للصيادين حول السلامة البحرية والمحافظة على البيئة.

مبارك حمية، الذي يجمع بين التواضع والجدية، يومن بأن خدمة الوطن لا تكون بالشعارات، بل بالعمل الميداني القريب من هموم المواطنين. وقد ساهم في إطلاق عدد من المبادرات الاجتماعية والخيرية التي تستهدف دعم الأسر المعوزة والصيادين في فترات الأزمات.

ويؤكد العديد من الفاعلين المحليين أن حمية يجسد نموذج السياسي القريب من المواطنين، الذي يشتغل في صمت، ويضع مصلحة الجهة فوق كل اعتبار، مساهما بذلك في الدينامية التنموية التي تعرفها الداخلة في السنوات الأخيرة.