المركز الاعلامي
صرح الدكتور الجوهري الشبيني الخبير الدولي للطاقه، بأن
هناك اهتمامًا بالغًا بالعلاقات المصرية الصينية في الآونة الأخيرة، خاصة مع استقبال الرئيس السيسي لرئيس مجلس الدولة الصيني رئيس مجلس الدولة الصيني والذي هو بمثابة رئيس الوزراء، ويشغل ثاني أعلى منصب في النظام السياسي الصيني بعد الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني ورئيس الصين.
أشار الشبيني الي أن هذا المنصب يحمل الكثير من الأهمية لأنه يتولى رئاسة الحكومة وقيادة مجلس الدولة، ويشرف على الخدمة المدنية للحكومة المركزية.
وأوضح الشبيني أن العلاقات بين مصر والصين تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، الاقتصادية والسياسية والثقافية، مشيرا الي أن هذه الزيارة قد تكون فرصة لتعزيز هذه العلاقات ومناقشة سبل التعاون المشترك في مختلف القطاعات.
وأبرز الدكتور الجوهري الشبيني
مجالات التعاون المحتملة بين الجانبين المصري والصيني وهي
التعاون الاقتصادي، حيث يمكن أن يشمل مشاريع استثمارية مشتركة وتوسيع في التجارة الثنائية بين البلدين، التعاون السياسي عن طريق تعزيز الدعم المتبادل في المحافل الدولية والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، التعاون الثقافي من خلال تبادل ثقافي وتعليمي بين البلدين، بما في ذلك برامج للطلاب والباحثين، التعاون التقني بنقل التكنولوجيا والابتكارات بين البلدين في مختلف المجالات.
أضاف الدكتور الجوهري الشبيني أن العلاقات المصرية الصينية متعددة الأوجه وتشمل عدة مجالات رئيسية وهي
العلاقات الدبلوماسية والسياسية والتي تمتد الي تاريخ طويل من العلاقات الدبلوماسية يعود إلى عام 1956 عندما أصبحت مصر أول دولة عربية وإفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين، تعاون وثيق بين البلدين في المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة،زيارات متبادلة بين قادة البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية.
وأشار إلي قوة العلاقات الاقتصادية والتجارية، مؤكدا أن
الصين هي أحد أكبر الشركاء التجاريين لمصر، حيث يتجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين مليارات الدولارات سنويًا، بالإضافة الي استثمارات صينية كبيرة في مصر، خاصة في مجالات البنية التحتية والصناعة والطاقة، مشاريع مشتركة مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومنطقة السويس الاقتصادية، لعلاقات العسكرية والأمنية، تعاون عسكري متزايد بين مصر والصين، بما في ذلك تبادل الزيارات العسكرية وبرامج التعاون في مجال التصنيع العسكري.
واختتم خبير الطاقة الدولي مشيرا الي ستيراد مصر لأسلحة ومعدات عسكرية من الصين، مثل الطائرات بدون طيار وأنظمة الدفاع الجوي، كذلك التعاون في مجال الأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب.

