تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء غد الاثنين، إلى ملعب جيليت ستاديوم الذي يحتضن مواجهة قوية بين المنتخب المغربي ونظيره الهولندي ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في واحدة من أبرز مباريات هذا الدور.
يدخل المنتخب الهولندي اللقاء بعدما تصدر المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط، إثر تعادل مع اليابان وفوزين على السويد وتونس، كما قدم أداء هجوميا قويا بتسجيله 10 أهداف في دور المجموعات، ليؤكد طموحه في المنافسة على اللقب العالمي الأول في تاريخه.
في المقابل، بلغ المنتخب المغربي الدور ذاته بعدما أنهى دور المجموعات وصيفا للمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط أيضا، خلف البرازيل بفارق الأهداف، عقب تعادل مع “السيليساو” وفوزين على اسكتلندا وهايتي، مؤكدا استمرار تطوره بعد إنجازه التاريخي في مونديال 2022.
وتاريخيا، تميل الكفة لصالح هولندا التي فازت في ثلاث مواجهات سابقة، أبرزها انتصارها على المغرب (2-1) في كأس العالم 1994، غير أن “أسود الأطلس” يدخلون المباراة بثقة كبيرة في قدرتهم على قلب المعطيات ومواصلة المشوار.
ومن المنتظر أن يستعيد المدرب محمد وهبي عددا من عناصره الأساسية، أبرزهم نصير مزراوي وأيوب بوعدي وعز الدين أوناحي، مع استمرار الاعتماد على أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وإسماعيل صيباري، الذي تألق بتسجيل ثلاثة أهداف في البطولة.
في المقابل، يعول المدرب رونالد كومان على مجموعة من أبرز نجوم المنتخب الهولندي، يتقدمهم ممفيس ديباي وبرايان بروبي وجاستن كلويفرت، في مباراة يتوقع أن تشهد ندية كبيرة بين منتخبين يطمحان لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة.

