الأحداث الوطنية|رياضة

وزارة الداخلية تنهي الجدل: لا إجراءات استثنائية للمقاهي والمطاعم خلال مونديال 2026.

IMG-20260611-WA0096

 

 

 

 

 

بقلم/ سيداتي بيدا

 

 

مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار في المغرب ليس فقط نحو الملاعب التي ستحتضن المنافسات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بل أيضاً نحو المقاهي والمطاعم التي تتحول عادة إلى مدرجات شعبية مفتوحة خلال المواعيد الكروية الكبرى.

وتزايدت خلال الأيام الأخيرة تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت السلطات ستفرض إجراءات استثنائية على الفضاءات التجارية التي تستقبل الجماهير ليلاً، خاصة أن فارق التوقيت سيجعل العديد من مباريات المنتخب الوطني تُلعب في ساعات متأخرة من الليل، وهو ما غذّى موجة من التكهنات بشأن إمكانية تشديد الرقابة أو تقليص أوقات العمل.

غير أن مصادر مسؤولة بوزارة الداخلية وضعت حداً لهذا الجدل، مؤكدة أن أي قرار استثنائي مرتبط بمونديال 2026 لم يصدر إلى حدود الساعة، وأن المقاهي والمطاعم ستواصل نشاطها وفق القوانين والأنظمة المحلية المعمول بها، دون إجراءات خاصة مرتبطة بالحدث الرياضي العالمي.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن مسألة تحديد أوقات الإغلاق تظل من اختصاص السلطات المحلية والجماعات الترابية، التي تعتمد في قراراتها على الخصوصيات التنظيمية لكل منطقة، بعيداً عن أي تدابير موحدة أو استثنائية مرتبطة بمباريات كأس العالم.

هذا التوضيح لقي ارتياحاً لدى عدد من المهنيين الذين يعولون على الحدث الكروي لتحقيق انتعاش اقتصادي مهم، خصوصاً أن المقاهي والمطاعم تستقطب خلال البطولات الكبرى أعداداً كبيرة من المشجعين، ما ينعكس بشكل مباشر على الحركة التجارية والخدماتية.

في المقابل، تؤكد السلطات أن أولويتها ستبقى ضمان احترام القوانين والحفاظ على الأمن والنظام العام، مع مواكبة الأجواء الاحتفالية التي ترافق عادة مشاركة المنتخب المغربي في المحافل الدولية الكبرى.

وبين شغف الجماهير التي تترقب ظهور “أسود الأطلس” على الساحة العالمية، وتطلعات المهنيين إلى موسم استثنائي من النشاط، تبدو الصورة واضحة: لا قرارات استثنائية تلوح في الأفق، ولا قيود جديدة مرتبطة بالمونديال، بل اعتماد القواعد التنظيمية المعتادة في انتظار أن تنطلق صافرة البداية وتبدأ معها ليالٍ كروية استثنائية ستعيشها مختلف المدن المغربية على إيقاع الحلم المونديالي