الأحداث الوطنية|رياضة

محمد حمي يفجرها بوالماس دوري رمضاني يتحدى الإقصاء ويصنع المجد رغم العراقيل!

IMG-20260322-WA0022

غنبوري عبد الواحد الاحداث الوطنية

في مشهد استثنائي يليق بعظمة الشهر الفضيل، أسدل الستار على الدوري الرمضاني بوالماس، في تظاهرة رياضية بصمت اسمها بأحرف من ذهب، متحدية كل الإكراهات والعراقيل التي حاولت عرقلة مسارها.
هذا النجاح الباهر لم يكن عادياً، بل هو ثمرة رؤية وإرادة صلبة للسيد محمد حمي، عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال، الذي لم يكتف بالدعم من بعيد، بل كان القلب النابض لهذه المبادرة مهندس نجاحها، وصاحب الفضل الأول في إخراجها بهذا الشكل المشرف، رغم كل أشكال التضييق والتمييز و”الريع” الذي طال استغلال الفضاءات العمومية.
لقد أثبت محمد حمي أن الرجال تعرف في المواقف الصعبة، وأن خدمة الشباب ليست شعاراً، بل التزاماً ميدانياً حقيقياً، حيث أعاد الأمل لشباب والماس، ومنحهم منصة للتألق والإبداع، مؤكداً أن الطاقات موجودة، فقط تحتاج لمن يؤمن بها ويدافع عنها.
هذا الدوري لم يكن مجرد مباريات كرة قدم، بل كان رسالة قوية ضد الإقصاء، وصفعة لكل من حاول تهميش شباب المنطقة، ودليلاً واضحاً على أن قوة التنظيم وروح الانتماء قادرة على كسر كل الحواجز.
كما لا يفوتنا التنويه بكل من ساهم في هذا النجاح الكبير، من لاعبين وحكام ومؤطرين ومصورين ومشجعين، إلى جانب رجال السلطة والدرك الملكي والقوات المساعدة، الذين كانوا شركاء حقيقيين في هذا الإنجاز.
وفي الأخير، يبقى اسم محمد حمي عنواناً للالتزام الصادق والعمل الميداني الجاد، ورمزاً لرجل آمن بالشباب فآمن به الشباب.
عيد مبارك سعيد، وكل عام وأنتم بألف خير