
احتضنت مدينة فاس اجتماعًا مهمًا للجنة التحضيرية بحضور إدريس ابلهاض الكاتب الإقليمي و مولاي عبد الواحد العلوي الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للجماعات الترابية إلى جانب حميد إكورد المنسق الوطني لقطاع النظافة و أعضاء اللجنة التحضيرية الممثلين لمختلف الأقاليم والمكاتب المحلية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.
وقد شكّل هذا اللقاء محطة أساسية لتجديد جسور التواصل، وتعزيز التنسيق المشترك بين مختلف الهياكل التنظيمية للقطاع، كما فتح باب النقاش والحوار المسؤول والبنّاء حول سبل الإعداد الجيد والتميّز في تنظيم المؤتمر الوطني المقبل، بما يليق بمكانة قطاع النظافة وأدواره الحيوية في خدمة المجتمع والمدينة.
وخلال هذا الاجتماع، تم تداول عدد من النقاط التنظيمية المهمة، من بينها تحديد عدد أعضاء المجلس الوطني المزمع تشكيله، وحصر عدد المؤتمرين المشاركين في المؤتمر، فضلاً عن تحديد نسب التمثيلية لكل إقليم على حدة، في احترام تام لمبدأ الديمقراطية الداخلية، واعتمادًا على معايير واضحة تضمن الإنصاف والتوازن بين مختلف مكونات القطاع على الصعيد الوطني.
كما عَبَّرَ الحاضرون عن وعيهم العميق بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم خلال هذه المرحلة الدقيقة، وعن إرادتهم الصادقة في إنجاح هذا الاستحقاق التنظيمي الهام، بما يخدم مصلحة الشغيلة، ويعزز من موقع القطاع داخل المنظومة النقابية الوطنية.
إن هذا اللقاء لم يكن مجرد اجتماع تنظيمي عابر، بل كان محطة نضالية بامتياز، تؤكد مرة أخرى أن العمل الجاد والتنسيق المحكم والحوار المسؤول هي ركائز أساسية لبناء مستقبل أفضل لشغيلة قطاع النظافة، في أفق تحقيق المزيد من المكتسبات، وصون الحقوق، وتعزيز الكرامة المهنية للعاملات والعمال.
الاتحاد العام للشغالين بالمغرب

