الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

إنتعاشة غير مسبوقة في مدن الشمال.. صيف 2025 قد يكون الأفضل منذ سنوات

Plage-Dalia1

الأحداث الوطنية – عبدالله الحسيني

تشهد مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة هذا العام انتعاشة سياحية ملحوظة، تنبئ بموسم صيفي واعد يعزز مكانة الشمال كإحدى الوجهات المفضلة لدى السياح المغاربة والأجانب.

وتستفيد المنطقة من تحسينات كبيرة على مستوى البنيات التحتية، وتطوير الربط بين المدن والشواطئ، إضافة إلى الجاذبية التي توفرها المدن العتيقة في طنجة وتطوان وشفشاون، بما تحمله من عبق التاريخ والحضارة. هذه المؤهلات دفعت إلى تدفق متزايد للزوار منذ بداية الصيف، ما ينبئ بأحد أفضل المواسم السياحية في السنوات الأخيرة.

في هذا السياق، كشف منصف الطوب، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتطوان، عن أرقام مشجعة تخص الأداء السياحي بالإقليم خلال يونيو الماضي، حيث تم تسجيل 26 ألفاً و431 ليلة مبيت، بزيادة قدرها 34% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما ارتفعت نسبة ملء الفنادق إلى 59%، أي بزيادة 14 نقطة مقارنة مع يونيو 2024.

وأكد الطوب أن هذه النتائج تمثل دفعة قوية للقطاع السياحي المحلي، مبرزاً أن تطوان والمناطق المجاورة تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة رئيسية لآلاف الأسر المغربية التي تفضل شواطئها المتنوعة، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين جميع المتدخلين لضمان نجاح الموسم الحالي وترسيخ موقع الجهة في خريطة السياحة الوطنية.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لوحظ ارتفاع في أسعار الكراء والحجوزات الفندقية بلغ أحياناً 30%، وهو ما برّره مهنيون بزيادة الطلب مقارنة بالعرض خلال فترات الذروة الصيفية.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن السياح الأوروبيين، خاصة من إسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، يشكلون النسبة الأكبر من الزوار الأجانب، إلى جانب إقبال متزايد من السياح الخليجيين، فيما يساهم الطلب الداخلي من أسر المدن الكبرى، مثل الدار البيضاء وفاس والرباط، في تنشيط الحركة السياحية ورفع نسب الإشغال.

وفي سياق متصل، أكد يونس التازي، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، أن المؤشرات الأولية تدل على موسم سياحي ناجح، بفضل المشاريع المنجزة والتي قيد الإنجاز، مشدداً على دورها في تعزيز تنافسية القطاع وجعل الجهة أكثر جاذبية للسياحة الوطنية والدولية.