عبد الواحد غنبوري/ الاحداث الوطنية
تعيش دائرة تيفلت–الرماني على وقع حراك سياسي قوي ومتصاعد مع بروز اسم عدنان بلحسن مرشح حزب الحركة الشعبية كأحد أبرز الوجوه المرشحة لقيادة المرحلة المقبلة في سياق يوصف بأنه إعادة رسم لموازين القوى المحلية.
في قلب هذا الزخم، يتعزز حضور بلحسن ميدانيا بدعم اجتماعي وقبلي متنام، حيث تسجل عدة مكونات محلية اصطفافا سياسيا يعكس ثقة متزايدة في خطابه وقدرته على الترافع عن قضايا المنطقة.
قبائل وازنة في الدائرة من بينها القطبيين وأيت علي ولحسن،الماريد،ايت مالك،تيفلت،سيدي بوخلخال، إضافة إلى محيط المقام الطلبة، تظهر تفاعلاً إيجابياً مع مشروعه السياسي، في مؤشر على دينامية انتخابية غير مسبوقة تشهدها المنطقة.
ويستند هذا الزخم إلى ثلاث ركائز أساسية
حضور ميداني قوي، خطاب تنموي واقعي، ورؤية تقوم على تقليص الفوارق المجالية بين تيفلت والرماني.
ورغم أن المنافسة لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات، إلا أن المؤشرات الحالية تبرز أن عدنان بلحسن أصبح رقماً صعباً في المعادلة الانتخابية، مع تصاعد الحديث عن إمكانية دخوله بقوة إلى صدارة السباق.
في دائرة تيفلت–الرماني، تتسارع الأحداث ويبقى السؤال مفتوحا
هل نحن أمام ميلاد مرحلة سياسية جديدة يقودها “رجل الإجماع”؟

