الأحداث الوطنية|أخبار مكناس

تحت شعار “الاستثمار والتنشيط السياحي.. آفاق الجهة”يفتتح المنتدى الدولي للسياحة دورته السادسة بمكناس

1000605282


افتتحت، بالعاصمة الإسماعيلية، فعاليات الدورة السادسة للمنتدى الدولي للسياحة بمكناس، تحت شعار “الاستثمار والتنشيط السياحي: آفاق الجهة”، بحضور عامل عمالة مكناس عبد الغني الصبار مرفوقا بوفد وزاري وشخصيات أجنبية وأخرى مدنية وعسكرية وممثلي المنابر الإعلامية المحلية والوطنية.
وتشكل هذه النسخة التي وصفت بالناجحة ، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مناسبة لتسليط الضوء على العرض السياحي لمكناس من أجل النهوض بمكانتها وتعزيز منتوجاتها، وكسب رهان النهوض بسياحة مختلفة تتماشى مع القيم وتوجهات الأسواق والسياسات العمومية الوطنية.
وفي كلمة لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، التي ألقاها بالنيابة أحمد الخمليشي المندوب الجهوي للسياحة بمكناس، أكدت الوزيرة على الإشعاع المتزايد للمنتدى الدولي للسياحة بمكناس، كموعد مهني أساسي للمهنيين والمتدخلين في مجال الصناعة السياحية على الصعيد الإقليمي و الجهوي و الوطني و الدولي ،مشيدة بالدور الرائد الذي تلعبه الجمعية الإسماعيلية الكبرى و المجلس الجهوي للسياحة بفاس مكناس والمجلس الإقليمي للسياحة بمكناس .حيث يشكل نجاح الدورات السابقة والدورة الحالية ، تجسيدا إيجابيا وقويا للتعاون والتنسيق بين هيئات المجتمع المدني والنسيج الجمعوي السياحي المهني و مصالح الوزارة الوصية ، بمعية السلطات و الجماعات الترابية ، و هذا ينسجم تماما مع خارطة الطريق التي تعتمدها الوزارة و التي تتبنى منهجية تشاركية للنهوض بالقطاع السياحي وتطمح إلى جعل بلدنا ضمن أكبر الوجهات السياحية ، من خلال توفير تجارب سياحية فريدة لفائدة الزوار والوصول إلى هدف 26 مليون سائح في أفق 2030 .
وفي تصريح إعلامي، أكد جمال التازي، رئيس الجمعية الإسماعيلية الكبرى، الشريكة في تنظيم هذا المنتدى، أن موضوع هذه النسخة ينسجم مع السياق الجيوسياسي العالمي والإقليمي، الذي يأتي في سياق تنظيم المغرب لكأس العالم 2030 إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال، مضيفا أن مكناس تشكل فضاء متميزا للثقافة والتاريخ، معربا عن الأمل في أن تساهم الدورة السادسة للمنتدى الدولي للسياحة بمكناس في إعطاء دفعة جديدة للسياحة الجهوية.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة فاس-مكناس، أحمد السنتيسي، على أهمية هذا الحدث الذي يشكل فرصة لتعريف المشاركين، وضمنهم منعشون سياحيون ينتمون للسنغال وعدة بلدان أوروبية، بالمؤهلات السياحية للجهة ولمدينة مكناس الإمبراطورية.
وأشار السنتيسي إلى أن الجهة تضم مدينتين إمبراطوريتين هما فاس ومكناس، إضافة إلى حوالي 40 في المائة من المعالم التاريخية للمملكة، مبرزا أن المنتدى يشكل منصة رئيسية للتعريف بهذه المؤهلات.
من جهته، أعرب مدير ديوان وزارة السياحة والصناعة التقليدية السنغالية، تييرنو ماديمبا غاي، عن سعادته بالمشاركة في الدورة السادسة للمنتدى الدولي للسياحة بمكناس، مضيفا أن هذه المبادرة تجسد الروابط المتينة والأخوية التي تجمع بين المغرب والسنغال، وعزمهما على النهوض بقطاع السياحة بالبلدين من خلال تبادل الخبرات والممارسات الفضلى.
ويهدف المنتدى في نسخته السادسة، المنظم بشراكة بين المجلسين الجهوي والإقليمي للسياحة، والجمعية الإسماعيلية الكبرى، وشركاء آخرين، إلى أن يشكل مبادرة استراتيجية لاستكشاف فرص الاستثمار، وتعزيز الجاذبية السياحية لجهة فاس-مكناس.كما يروم تسليط الضوء على فرص الاستثمار، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والنهوض بالترويج للتنشيط السياحي المستدام والمبتكر، تماشيا مع التوجهات الجديدة للسياحة العالمية.
وبحسب المنظمين، ينعقد الملتقى، المنظم انسجاما مع التحولات السياحية الجهوية والوطنية والعالمية، في خضم المبادرات الحكومية والمهنية المحلية والوطنية لاستضافة موعدين رياضيين كبيرين 2025 و2030، واتخاذ الدولة تدابير مشجعة للتنمية السياحية الجهوية.
وعلى امتداد ثلاثة أيام 03 \ 04\ 05 من الشهر الجاري سيناقش اللقاء جملة من المحاور في ورشات موضوعاتية بمشاركة الفاعلين الأساسيين في المجال السياحي ، من مهنيين وخبراء وممثلي القطاعات العمومية ، إضافة إلى ممثلي بعض الدول الصديقة والشقيقة .
كما يتضمن المنتدى زيارات لأبرز المواقع السياحية والثقافية للمدينة والنواحي،خاصة موقع وليلي ومولاي إدريس زرهون .وتهدف هذه التظاهرة إلى تحفيز و تشجيع الفاعلين في القطاع و تعبئة الموارد اللازمة من أجل انخراط فعال في مشروع التنمية السياحية ، مع تعزيز جاذبية الجهة كوجهة سياحية و كمجال واعد لاستقطاب الاستثمار السياحي .
حميد بن التهامي(مكناس)