الأحداث الوطنية|أخبار مكناس

مكناس تحتضن مهرجان عيساوة في الفترة الممتدة ما بين 22 و 25 يوليوز

IMG-20260714-WA0002(1)

عادل موساوي/الأحداث الوطنية

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك
محمد السادس تحتضن مدينة مكناس في الفترة الممتدة ما بين 22 و 25 يوليوز الحاري مهرجان عيساوة مقامات و إيقاعات العالم في دورته السادسة

مهرجان عيساوة بمكناس هو احتفاء بالإرث التاريخي و الثقافي في حوار مشترك بين إيقاعات العالم يربط بين الفنون القديمة و الاصوات المعاصرة،

مهرجان عيساوة مكناس هو لوحة فنية يرسمها الفنانون والجمهور بروح الوحدة الوطنية على جدران أسوار مكناس التاريخية .

مهرجان عيساوة مكناس ظاهرة تاريخية ثراتية برؤية وطنية شاملة و قلب يدافع عن وحدة أقالميه الترابية من طنجة الى الكويرة .
مهرجان عيساوة مكناس مقامات و إيقاعات العالم هو اداة فاعلة للترافع الديبلوماسي عن الوحدة الترابية كما ثم الإعلان عنه في شعار المهرجان في دورته السادسة “التصوف و وحدة المملكة : إمارة المؤمنين الضمانة الروحية و الدستورية للوحدة الوطنية والترابية للمملكة المغربية الشريفة ”

و من المنتظر ان يعرف المهرجان مشاركة أزيد من 15 فنانا من المغرب و خارجه و حضور ازيد من 1000 مقدم و مشاركة 55 طائفة عساوية .

و يؤثث مهرجان عساوة فضاءات مختلفة بكل من ساحة الهديم المنصة الرئيسية و منصة ساحة لاكورا و منصة صهريج السواني الى جانب منصة قصر المنصور .
كما ستعرف التظاهرة عدد من النداوات الصوفية و اخرى متعلقة بالوحدة الترابية الى جانب معرض فني حول الثراث الصوفي العيساوي و معرض خاص بالمسكوتات التاريخية فضلا عن معرض خاص بارشيف المحطات التاريخية للمغرب و دفاعه عن وحدته الترابية .

و من أبرز محطات هذا المهرجان الى جانب السهرات و فلكلور الطوائف العساوية لأشهر المقدمين عبر شوارع و مأثر مكناس التاريخية ستعرف الحاضرة الإسماعيلية تنظيم الملتقى الدولي حول التصوف الى جانب المنتدى التكويني الأول الفن و التنمية المندمجة بالإضافة الى الإحتفالية بثمين مواقع مكناس .فضلا عن تقديم عروض وطنية و دولية مختلفة .

ويشكل هذا الملتقى محطة علمية وفكرية بارزة لمقاربة أدوار التصوف المغربي في ترسيخ قيم الوحدة، البيعة، السلم، الاعتدال، التماسك المجتمعي، وصيانة الثوابت الوطنية للمملكة المغربية،

مهرجان عيساوة مكناس فرصة
، لفتح نقاش عملي حول علاقة الفنون التراثية والتنمية المجالية، ودور الثقافة في خلق فرص اقتصادية، وتعزيز الجاذبية السياحية، وتحفيز المبادرات المحلية، وتمكين الشباب والفاعلين الثقافيين من آليات جديدة لتدبير المشاريع الفنية والتراثية.
وفي ارتباط وثيق بالهوية التاريخية للعاصمة الإسماعيلية،
و مناسبة لإبراز القيمة الرمزية والجمالية لعدد من الفضاءات التاريخية بالمدينة، وتحويلها إلى منصات حية للاحتفاء بالمقام، الإيقاع، الذاكرة، والمعمار، بما يعزز حضور مكناس كمدينة للتراث، الروح، والسياحة الثقافية.