
عادل موساوي /الأحداث الوطنية
“الناس لكبار كنز فالدار”
إحتفاءا باليوم العالمي للمسنين الذي يصادف الأول من شهر أكتوبر قامت جمعية السائق المهني لقطاع سيارات الأجرة الصنف الثاني بتنظيم جولة سياحية لفائدة نزلاء دار الرعاية الإجتماعية (دار المسنين مرجان 6 ) يومه الأربعاء 09 اكتوبر 2024 .
أبت جمعية السائق المهني لقطاع سيارات الأجرة الصنف الثاني مكناس الا أن تحتفل باليوم العالمي لكبار السن حيث قامت بجولة سياحية و ترفيهية على مثن سيارات الأجرة الصغيرة همت أهم المرافق السياحية و التاريخية مرورا بأهم شوارع مدينة مكناس .
و كان موكب الطاكسيات الحاملين لأجدادنا من المسننين مرفوقا بعناصر الأمن الوطني الدرك الملكي و الوقاية المدنية الذين سهروا على تأمين و تسهيل السير و الجولان بالطرقات بالإضافة الى تأمين و الحفاظ على سلامة المستفدين عند كل محطة إنزال و المخطط لها في برنامج الجولة الترفيهية و السياحية و التي انتهت بمأدبة غداء و حفل شاي على شرف النزلاء بإحدى المركبات السياحية و الترفيهية بمكناس .
و تهدف هذه الجولة الى إدخال الفرحة و السرور على هذه الفئة المستضعفة التي حرمت من دفئ الأسرة و حنانها. لكن مشيئة الله و ضعت بين أيدهم أسر من أبناء الوطن (مزال الخير مع ولاد الناس ) .
بالإضافة الى الدور الفعال الذي يلعبه المشرفين و الطاقم الساهر على رعاية نزلاء مؤسسة الرعاية الإجتماعية دار المسنين.
إن التخلي عن الأباء و الأجداد من طرف أسرهم او لأي طارئ يعتبر ضلم في حق هذه الشريحة التي وجب رعايتها بكل امتنان وتقدير، “وكما يدين المرء يدان.”
إن كل ما يريده كبير السن من مجتمعه هو أن يمنحه الحب والاحترام والتقدير والكرامة، وتوفير الرعاية الصحية السليمة له، و تنويع صداقاتهم وإبقاء علاقاتهم الاجتماعية التي يمكن أن تساعدهم على الإحساس بأنهم أصغر من أعمارهم الحقيقية. مما يجب تظافر الجهود من أجل النهوض بحقوق الأشخاص المسنين، وترسيخ ثقافة التكافل والتضامن بين الأجيال، بالإضافة إلى تعبئة مختلف الفاعلين من أجل بلورة مبادرات مجتمعية اتجاه الأشخاص المسنين.
و رغم كل شئ تبقى الأسرة المكان الطبيعي والملائم للمسنين، والمنسجم مع هويتنا.
و تجدر الإشارة أن جمعية السائق المهني لقطاع سيارات الأجرة الصنف الثاني مكناس تحتفي سنويا بكبار السن بمناسبة يومهم العالمي و ذلك بقيامها بهذه المباردة و تنظيميها لجولات ترفيهية و سياحية على مثن سيارات الأجرة لفائدة نزلاء دار المسنين فضلا عن فيامها بمثل هذه المبادرة إتجاه اطفال نزلاء مؤسسة الرعاية الإجتماعية مرجان.
هذا و قد استحسنت الساكنة المكناسية هذه الألتفاثة الطيبة و التي تسعى إلى إعادة الدفئ و إعطاء الدعم النفسي لهذه الشريحة الإجتماعية المتخلى عنهم من أقرب الناس إليهم .
الشكر موصول لكل من ساهم من قريب او بعيد في إدخال الفرحة على أمهاتنا و أبائنا و أجدادنا من ضيوف نزلاء دار المسنين التي حرمت من دفىء و حضن الأبناء و الأسرة
الشكر موصول أيضا لإدارة نزلاء دارالمسنيين و الى كل الطاقم الساهر على راحة المسنين بمركز الرعاية الإجتماعية و إلى السلطات بجميع تلوينتها الشكر موصول لسائقي سيارات الأجرة الصنف الثاني على تضحيتهم و مساهمتهم في إنجاح هذه المبادرة الخيرية .

