المصالح الأمنية بمكناس أشرفت يوم الجمعة الأخير، على عملية استخراج جثة سيدة أربعينية من مقبرة مولاي مليانة بحي الرياض بمكناس بعد وفاتها في غضون سنة 2024 بمدينة القنيطرة في ظروف غامضة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرت عملية استخراج جثة الهالكة من قبرها، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وبإشراف من المركز القضائي للضابطة القضائية وبتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المعنية، قبل نقلها على متن سيارة إسعاف تابعة لجماعة مكناس إلى مستودع حفظ الأموات بمستشفى محمد الخامس قصد إخضاعها للتشريح الطبي بهدف الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء وفاة الهالكة.
وتفجرت القضية من جديد ، بعد أن حركت شكاية تقدمت بها أخيرا، أسرة الهالكة المسماة قيد حياتها(أ. م) البالغة من العمر 42 سنة، في هذا الملف المثير للجدل للمصالح الأمنية،وذلك عقب توصلها بمعطيات جديدة وموثوقة تشير إلى احتمال تورط شخص لم يكشف عن هويته في مصرع الهالكة بطريقة لم يكشف عنها بعد، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات الميدانية والتقنية، وكذا نتائج التشريح الطبي الذي ستخضع له الجثة لتحديد أسباب الوفاة، الأمر الذي تم على إثره استدعاء أحد أفراد أسرة الهالكة بأمر من النيابة العامة، لتحديد مكان دفن جثة الهالكة، وتقديم موافقتها على عملية نبش القبر بالمقبرة المذكورة، في خطوة وصفت ب”الهيتشكوكية” تروم فك اللغز والكشف عن ظروف وأسباب الوفاة، والتي قد تقدم معطيات جديدة بعد التحقيق الدقيق مع المشتبه فيه، قد تغير مجرى هذه القضية التي عادت إلى الواجهة بعد مرور أزيد من سنة عن وقوعها.