الأحداث الوطنية|أخبار مكناس

مدرسة ابن حزم برج مولاي عمر الخراب و التهميش الإقصاء و للامبالاة

Screenshot_20251004-220456

عادل موساوي /الأحداث الوطنية

تعيش مدرسة إبن حزم ببرج مولاي عمر مكناس على وقع الدمار والخراب لا نوافذ لا أبواب لا حارس يحمي المدرسة لا مدير يراسل او يشكي او حتى يراسل الجهات و تقديم تقرير حول الخصاص و حاجيات المؤسسة . حتى منحة جمعية النجاح للدعم المدرسي المخصصة لصيانة المدرسة و لا تظهر على ملامحها و لا جزئيا . جمعية الاباء و الأمهات غائبة عن الترافع من أجل إنقاد هذا الفضاء التعلمي و التاريخي بحيث تعتبر مدرسة ابن حزم من أقدم المدارس بالمملكة لها تاريخ عريق و تربوي تخرج من ألوابها مؤطرين و نخب و كفاءات عليا ،
تشهد مدرسة ابن حزم حرب التهميش والإقصاء واللامبالاة من طرف المسؤولين أو بالأحرى النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمكناس

المدرسة تقع بمحاذاة السكة الحديدية ببرج مولاي عمر و نظرا لأهميتها سمي الحي المتواجدة فيه بشارع المدرسة
،
يبدو ان تواجد المدرسة بمنطقة تعرف التهميش و حي على الهامش جعل المسؤولين على القطاع غير معنين بالمساهمة في تمدرس أطفال الساكنة و بعيدة عن زيارتهم الميدانية لتترك بعيدا عن برامج التاهيل و الصيانة و لا تستحق سوى الخراب. في و الوقت الذي يتم فيه دعم مدارس الريادة بقيت مدرسة ابن حزم مقصية بذون إستفادتها من هذا الدعم و كل مظاهر التنمية و التربية و التأهيل ..

كيف يعقل أن تترك مؤسسة للتربية والتعليم عرضة للضياع والخراب، و تصبح مأوى و عرضة للمنحرفين ؟ دون أن تحرك النيابة الاقليمية ساكنا .

كيف نريد أن نربي أجيال المستقبل ونطبق بالحرف تعليمات “جلالة الملك” بإصلاح منظومة التعليم ؟ ومدرسة الخراب مازالت في عصرنا هذا.

ما الذنب الذي اقترفه تلاميذ مدرسة “ابن حزم” لكي لا يحضوا بتعليم جيد يضمن لهم مستقبلهم وفي ظروف تحمي كرامتهم ؟سوى أنهم ينحدرون من أحياء فقيرة و مهمشة .

لذا يجب علينا إعادة النظر في أنفسنا وفي أساسيات منظومتنا التعليمية لهذا الإقليم العزيز ،الذي يتلقى فيه أبناء الفقراء تعليما منحطا وفي ظروف قاسية حرا وشتاءا فيما المحظوظين يشترون لابناءهم تعليما راقيا غير آبهين بالآخرين حتى ولو كانوا من أصحاب مراكز القرار “الي دايرين عين ميكا او عين فورميكا او ناعسين على جنب الراحة”. إلا إذا كانت هذه المدرسة لا تدخل في خريطة سياسة المؤسسات التعليمية بمدينة مكناس او أنه لا يعلم بحظها العاثر داخل الوسط التعليمي بمكناس الى جانب عدد من المؤسسات التعليمية بالمنطقة .

إذا كان كذلك فعليه ان يقوم المسؤول الاول عن التعليم بزيارة ميدانية للوقوف على حجم الخراب و المعاناة التي تعيشها اسرة التعليم كاملة داخل المؤسسة المذكورة .للوقوف على الخلل و إحداث لجنة تتبع لمراقبة الأوضاع و الخصاص التي تعيشه مدارس الشعب
هنا تحدثنا عن البنية التحتية فما بالك ببرنامج التعليم و منهجية تلقين الدروس لفلذات . أبناء مدارس الهامش برج مولاي عمر مكناس