شهدت المحطة الطرقية بمكناس، زوال اليوم الخميس 18 شتنبر، زيارة ميدانية لرئيس جماعة مكناس عباس الومغاري، مرفوقًا بنائبيه محمد بختاوي وزكرياء بقدير وأطر القسم التقني، في خطوة اعتُبرت بداية فعلية لورش إصلاح هذه المرفق الحيوي الذي يخدم آلاف المسافرين يوميًا.
وتأتي هذه الزيارة بعد تكليف مكتب دراسات متخصص بوضع خريطة طريق واضحة للإصلاحات ذات الطابع الاستعجالي، حيث حرص رئيس الجماعة على تقديم المكتب للمهنيين قصد إشراكهم في تحديد الأولويات الأكثر إلحاحًا داخل المحطة.
الومغاري أعلن رسميًا انطلاق المرحلة التحضيرية للأشغال، مؤكّدًا أن نجاح هذا المشروع رهين بانخراط جميع المتدخلين، مشيرًا إلى أن المجلس الجماعي يولي أهمية كبرى لتحسين جودة خدمات النقل العمومي وإعادة الاعتبار لهذا الفضاء.
إسماعيل الهلالي، رئيس الرابطة الوطنية لمقاولات النقل الطرقي بالمغرب، اعتبر أن هذه المبادرة جاءت لتُنهي حالة الجمود التي عرفها مشروع الإصلاح منذ سنة 2020 بسبب الصراعات السياسية، مشيدًا بشجاعة المجلس الحالي في تحريك هذا الورش الذي ظل عالقًا لسنوات رغم توفر الميزانيةويُنتظر أن يشكل هذا التدخل مرحلة انتقالية في انتظار افتتاح المحطة الطرقية الجديدة بجماعة تولال، الممتدة على مساحة ثمانية هكتارات، والتي من شأنها إحداث تحول جذري في بنية قطاع النقل على مستوى مكناس والجهة ككل.

