الأحداث الوطنية|أخبار مكناس

السلطات المحلية تنقد شوارع البرج من فوضى احتلال الملك العام

Screenshot_20250913-205230

تمكنت السلطات المحلية تحت إشراف الباشا
“إيمان ” رئيسة المنطقة الحضرية المنزه و القائدة لبني كواش و بتنسيق مع رئيس الدائرة الرابعة مهدي بعوش .
في سابقة تعتبر  الأولى منذ عقود من إحتلال شوارع برج مولاي عمر من طرف الباعة المتجولين الذين ٱستعمروا دروب و شوارع المنطقة .
و استطاعت السلطات المحلية الى جانب المصالح الأمنية و القوات المساعدة  و عمال النظافة من إنقاد شوارع برج مولاي عمر و تحريريرها من الإحتلال الذي عمر طويلا .
.
رغم الحملات المحتشمة التي كانت موسمية.حيث كان يعتبرها العديد مجرد صور إستعراضية ما إن يمر القائد الا و يعود الوضع لما كان عليه.

الباشا إيمان  إستطعت بتجربتها المتراكمة حيث كان لها الفضل  الى جانب السلطة في تحرير منطقة الخبزات بمدينة القنيطرة و غيرها من المناطق التي تقلدت فيها المسؤولية.

كما كان لمساهمة القائدة لبنى كواش الفضل في قلع جدور السوق العشوائي و خروجها الى الميدان منذ بداية الحملة حيث نجحت خطة السلطات المحلية بتحرير شوارع البرج من الفوضى و العشوائية .
و قبل بداية جملة تحرير الشارع قامت بعدد من الحملات التحسيسية و ذلك   بتواصل السلطات  مع الباعة من أجل إخلاء الشارع العام مخافة تعريض البضائع الى الإتلاف حيث تجاوب العديد من التجار الذين امثثلوا لقرار السلطات المحلية  مما ساعد و سهل عملية   تحرير الملك العام .

و عبرت ساكنة منطقة برج مولاي عمر عن ارتياحيها من هذا الواقع المتفاقم  التي كانت تعيشه بشكل يومي مع ظاهرة الفوضى في السوق  العشوائي، حيث تحول الشارع  الى  براريك صفيحية  وعربات البيع  وسرقة  الإنارة العمومية من الأعمدة وجعلها  إمدادت كهربائية غير قانونية، عبر توصيل أسلاك مرتجلة تعرّض المارة لخطر الصعقات الكهربائية،  حيث شهدت المنطقة نفوق حصان بسبب صعق كهربائي في ليلة ماطرة  بالقرب من مقهى البوسنة  و يزيد  الخطر  كل ما تعرضت هذه الإمدادات الكهربائية الى الرياح و الأمطار و سؤ الأحوال الجوية .

مشاكل السوق العشوائي لا تعد و لا تحصى و
صبر الساكنة كان كبير  يعانون، حسب شهاداتهم، من «روائح كريهة وكلام ناب وضجيج عارم، ليلا و نهار دون مراعاة لراحة الناس وحقهم في العيش بهدوء وسط منازلهم و ما يعمّق الإحساس بعدم الأمان وعدم احترام الأماكن العمومية.
الى جانب عرقلة حركة السير و الجولان و تعطيل خدمات الوقاية المدنية حيث عبر العديد من الساكنة على أن الجنازات لم تسلم من هذا الإحتلال
في ظل هذه المعطيات، تبدو الحاجة إلى تدخل حازم وفوري من قبل السلطات المحلية و تتبع  فرق المراقبة ، بهدف  فرض القانون، و منع كل أشكال الاحتلال غير المشروع للملك العام، وضمان سلامة المارة وحفظ النظام العام بالمدينة.

كما نطالب المسؤولين بإجاد حلول بديلة و مستعجلة لإواء الباعة المتجولين و مراعاة ظروفهم الإجتماعية و الاستماع إلى الباعة المتجولين وفهم تحدياتهم وأولوياتهم للمشاركة في إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة.