شهدت إعدادية أحمد أمين ببرج مولاي عمر، صباح اليوم، انطلاق أشغال هدم البناية القديمة التي ظلت لسنوات نقطة سوداء تؤرق الساكنة المجاورة.
هذه البناية، التي كانت في الأصل مسكناً لمدير الإعدادية، تحولت مع مرور الوقت إلى فضاء مهجور ومتهالك، بعدما أُغلقت أبوابها وتركت نوافذها مفتوحة دون سياج يحميها. هذا الوضع جعلها عرضة للاستغلال من طرف أشخاص منحرفين، حيث استُعملت، حسب شهادات الساكنة، كمأوى للمجرمين وفضاء لممارسات مشبوهة، مما خلق حالة من الخوف وعدم الاطمئنان لدى القاطنين بالجوار.
وزادت خطورة البناية بسبب وجود خزان مائي فوق سطحها، إلى جانب تصدعات خطيرة في جدرانها، ما جعلها غير صالحة لأي استعمال، بل تشكل تهديداً حقيقياً لسلامة التلاميذ والأطر التربوية، وكذا سكان الفيلات المجاورة.
في المقابل، عرفت المؤسسة خلال الفترة الأخيرة تحسناً ملحوظاً، حيث تمت إعادة بناء مرافقها وفق معايير حديثة، واستأنفت استقبال التلاميذ في ظروف أفضل. غير أن البناية القديمة ظلت قائمة إلى حدود اليوم، كخطر مستمر وذكرى سلبية.
ومع انطلاق عملية الهدم صباح اليوم، تكون هذه الصفحة قد طُويت نهائياً، في خطوة لقيت ارتياحاً كبيراً لدى الساكنة، التي طالما طالبت بإزالة هذا الخطر. ويُنتظر أن تساهم هذه العملية في تعزيز الأمن بمحيط المؤسسة، وتوفير فضاء تربوي آمن يليق بأبناء المنطقة.