أبريل ، حتفه داخل مقصورة حراسة عشوائية في ظروف غامضة بمنطقة برج مولاي ، وسط حالة من الصدمة بين عائلته و سكان الحي ورواد المكان.
ووفق معطيات أولية من شهود عيان، فإن الهالك
كان يمارس نشاطه المعتاد في حراسة السيارات الى حدود الرابعة مساءا ليكشف بعدها عن وفاته و هو مستلقي داخل مقصورة صفيحية اعادها لحمايته من تقلبات الجوية .
وعلى الفور، حلت السلطات المحلية للملحقة الإدارية 12 و مصالح الامن الوطني مدعومة بالشرطة العليمية و التقنية ومصالح الوقاية المدنية بعين المكان، حيث ثم اتخاد الإجراءات اللازمة و نقل جثة الهالك بواسطة سيارة نقل الأموات إلى مستودع المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس
“في انتظار إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد السبب الحقيقي للوفاة.
وقد فتحت المصالح المختصة تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات الحادث، وسط دعوات من الساكنة إلى توفير ظروف إنسانية ومهنية لعمال الحراسة، الذين غالبا ما يشتغلون في ظروف قاسية ولساعات طويلة في العراء، دون عقود قانونية أو حماية اجتماعية، ما يجعلهم عرضة لمخاطر صحية ومهنية متكررة، كما هو الحال في هذه الواقعة المؤلمة.
مما يتطلب إعادة تنظيم هذا القطاع غير المهيكل، عبر تقنين نشاط الحراسة، وضمان كرامة العاملين فيه، خصوصاً المسنين منهم، مع توفير الحد الأدنى من التأطير الصحي والاجتماعي، تجنبا لتكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.