الأحداث الوطنية|أخبار مكناس

أم تعنف طفلتها و تسبب لها حروق بليغة و الأمن يدخل على الخط

Screenshot_20250728-233857

في كثير من الحالات، يتعرّض الطفل للإيذاء من شخص يعرفه ويثق به؛ غالبًا ما يكون أحد الوالدين أو غيرهما من الأقارب و إذا كان  هناك إشتباه  بتعرض طفل للإيذاء، فالواجب هو
إبلاغ السلطات المختصة بذلك.

بناءا على إخبارية تمكن أمن الدائرة الرابعة بمكناس من توقيف أم عشرينية ببرج مولاي عمر للإشتباه فيها بتعنيف طفلتها البالغة من العمر 7 سنوات حيث عرضتها الى عنف جسدي و لفظي و تعديب جسدها الضغيف و الاسواء من ذلك تسببت لها في حروق بليغة في مناطق مختلفة
و حسب مصادر للجريدة فإن الأم كانت تقوم بإشعال  كانون الغاز والقيام بوضع يديها الصغيرتين على فوهة الة الطبخ المنزلي مما تسبب لها في حروق بليغة فضلا عن تعنيفها بالضرب المتوالي و سط صراخ الصغيرة و بكائها الامر الذي أثار إنتباه الجيران بشكل يومي و متكرر بطريقة غريبة  ليقموا بإخطار المصالح الامنية بالدائرة الرابعة هذه الأخيرة تفاعلت بجدية مع الإخبارية  لتنتقل على الفور لمعاينة الواقعة حيث وجدت  طفلة في ربيعها السابع  معنفة بطريقة وحشية  من طرف والدتها و في حالة متدهورة، إذ كانت آثار العنف واضحة في جسدها الصغيرمما إستدعى نقلها الى المستشفى الإقليمي محمد الخامس من أجل تلقي العلاجات الضرورية .
في حين ثم توقيف المشتبه فيها و وضعها تحت تدابير الحراسة النظرية و فتح تحقيق لمعرفة ظروف و ملابسات إقدام الام على تعنيف طفلتها و حجزها داخل المنزل ذون تقديم المساعدة و معالجة جروحها .
وذلك بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

ينتشر العنف ضد الأطفال في العديد من المجتمعات  لكن الناس يغضون  غالبا الطرف عنه خصوصا العنف الذي يكون وراء الأبواب المغلقة داخل بيت الأسرة لكونه غير مرئي.

يملك جميع الأطفال الحق في الحماية من العنف وسوء المعاملة التي يمكن أن يتسبب بها أيّ شخصٍ في حياتهم، سواء الأهل أو الأساتذة أو الأصدقاء أو الشركاء أو الغرباء. وتعتبر جميع أشكال العنف التي يتعرّض لها الأطفال، بغضّ النظر عن طبيعة أو شدّة الفعل، ضارة. ويمكن أن يضرّ العنف بإحساس الأطفال وتقديرهم لذاتهم وإعاقة نموهم.