
عادل موساوي/الأحداث الوطنية
تعرف منطقة برج مولاي عمر غياب مرافق سوسيوا ثقافية و مرافق للطفولة و الشباب حيث ثم حرمانهم من دار الشباب حمان الفطواكي بيلير بعد إغلاقها
الفضاء التربوي و الثاريخي دار الشباب بيلير
الذي أنشئت و تأطرت في بهوه عدد من الفعاليات و الشباب . منهم لايزال يحمل مشعل التربية و التكوين و التأطير و منهم من تقلد مسؤوليات فعالة في المجتمع إلا أن كل ما قدمه هذا المسرح التربوي سيمحى من ذاكرة مكناس و البرج على الخصوص.
و بخصوص ذلك قامت عدد من الجمعيات و الفعاليات السياسية و البرجاوية بوضع عدد من المراسلات فوق مكاتب جماعة مكناس و البرلمان و مطالبة الساهرين على الشأن المحلي بتشيد دار شباب متنوعة الاختصاص.
و يستمر الترافع عبر صفحات التواصل الإجتماعي من أجل المطالبة بمؤسسة تربوية تليق و ساكنة برج مولاي عمر هدفها إنشاء جيل فاعل و مسؤول في المجتمع .
و يسعى سكان البرج بهذا المطلب رفع الحيف عن المنطقة و إدراجها في المنظومة التربوية و التنشيط الثقافي بالمدينة و جعل الساهرين على الشأن المحلي يفكرون في ثأتيث المنطقة بفضاءات شبابية تحميهم من تباعيات الإدمان و الإنحراف .
كما نقترح تشكيل لجنة للتواصل و التنسيق تخص موضوع إنجاز فضاء يهتم بالشأن الثقافي و التربوي و الرياضي ببرج مولاي عمر .
و لتحقيق ذلك اصبح من الضرورب إنخراط جميع الفاعلين للدفاع على حق المنطقة المشروع و الدعوة الى الإلتفاتة حول هذه المبادرة و إجاد حلول مستعجلة لأنشاء هذا المرفق الشبابي العام.
مع تسليط الضوء على الخصاص و حاجيات منطقة برج مولاي عمر و إلحاقها بالاوراش الهامة و التنموية التي تعرفها مدينة مكناس من تأهيل البنيات التحتية و ثمين المدينة العتيقة و تاهيل الفضاءات العمومية ..

