
محمد بوسعيد
أحييت الفنانة سارة خيمينيت رفقة عازف الفيتارة بابلو خيمنيت يوم الاثنين 26 أكتوبر الجاري بقاعة إبراهيم الراضي باكادير ، حفلا فنيا موسيقيا بانغام الفلامينكو ،حيث قدما عرضا فنيا متميزا أمام الجمهور الحاضر بكثافة ،والعاشق لهذا الصنف الموسيقي الذي له جذور في بلدان البحر الأبيض المتوسط .
وتعد الفنانة سارة خيمينيت من أبرز الراقصات اللائي لهن ضلوع في انتشار موسيقى الفلامينكو في العديد من الدول ،إذ تألقت في العديد من المحافل الفنية الدولية ،واعتلت منصة التتويج في عدة مناسبات .
هذا وقد انبهر الجمهور الحاضر لهاته التظاهرة الفنية ،برقصاتها ذات إشارات مسرحية ومعبرة ،خاصة وانها تتميز بسحر الايقاعات و خفة الحركة ورنانات متزنة ،التي تشكل كوكتيلا منتقي بعناية ،توظف فيه الرقص النقري ،مما أفضى إلى تلقي أذان المتفرج لأنواع مختلفة من الأصوات ،من خلال وضعية القدم التي أبحرت بالجمهور العريض إلى عالم الفلامينكو الكلاسيكي ،الذي يحمل في طياته قيم العيش المشترك والسلام والتبادل والتعايش بين الشعوب .
وجدير بالذكر ،أن هذا العرض ” فاريا سيون تومبو ” نظمه المعهد الثقافي الاسباني تيرينانس وسفارة إسبانيا بالمغرب ،بتعاون مع المجلس الجماعي لاكادير ،والذي يندرج ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للفلامينكو في نسخته الخامسة ،الرامي إلى تعزيز ثراء موسيقى الفلامينكو والحوار الثقافي العالمي .

