الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

ظاهرة احتلال الملك العمومي بسوق اجلال التجاري تعود الى الواجهة 

IMG-20261001-WA0125

 

عادل موساوي/الأحداث الوطنية

 

عادت مظاهر الفوضى والاحتلال غير المنظم

للملك العمومي لتثير الجدل مجددا بمنطقة أجلال (جميلية )  القلب التجاري النابض  بمدينة مكناس  وسط مطالب متزايدة بتدخل السلطات المختصة لإعادة النظام إلى أحد أكبر أحياء التجارة بالجملة .

 

حيث تحولت    الأزقة والشوارع المحيطة إلى مستودعات مفتوحة في الهواء الطلق، نتيجة التوسع المستمر للأنشطة التجارية خارج المحلات واحتلال الأرصفة والطرقات بالبضائع و وسائل النقل اليدوية والعربات ثلاثية العجلات.

 

و تشهد   الممرات المؤدية إلى شارع السكاكيين و المحطة الطرقية  وعدد من الأزقة المجاورة   اكتظاظا يوميا بسبب عمليات الشحن والتفريغ العشوائية، فضلا عن انتشار الحمالين الذين يستعملون العربات اليدوية لنقل السلع داخل المنطقة.

 

كما ان أزقة و ممرات السوق التجاري أجلال تشهد وضع حواجز  خشبية على  امتدادات المحلات التجارية، حيث تستغل لعرض وتخزين البضائع، وهو ما يقلص من المساحات المخصصة لحركة الراجلين.

 

وتشكل هذه الوضعية، خطرا على سلامة المارة الذين يجدون أنفسهم مضطرين للسير وسط الطريق بسبب احتلال الأرصفة، ما يعرضهم لخطر حوادث السير.

 

كما تتسبب عمليات تفريغ وتحميل السلع بواسطة الشاحنات الكبيرة و سيارات نقل البضائع و الدراجات ثلاثية العجلات و العربات المجرورة يدويا  خلال النهار في عرقلة حركة السير وإحداث اختناقات مرورية متكررة داخل المنطقة وفي الشوارع المجاورة بالمدينة العتيقة التي تشهد ثتمين  و إصلاحات متعددة  ورد الإعتبار للمنطقة ، التي  تعاني أصلا من ضيق المسالك وارتفاع الكثافة المرورية.

 

وتنعكس هذه الاختلالات، بحسب متابعين، سلبا على جاذبية المركز التجاري أجلال وسوق السعادة و السكاكيكين  و المدينة القديمة وعلى ظروف اشتغال التجار والمهنيين، فضلا عن تأثيرها على الولوج إلى المحلات و الشقق السكنية المتواجدة بالمنطقة.

 

وأمام هذه الوضعية، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل السلطات المحلية والمصالح المختصة لتحرير الملك العمومي، وتنظيم عمليات الشحن والتفريغ، وفرض احترام القوانين الجاري بها العمل بما يضمن التوازن بين النشاط التجاري وحق المواطنين في استعمال الفضاء العام في ظروف آمنة ومنظمة.