*سعيدالطهاري* :الأحدث الوطنية
في إطار الحركة القضائية التي تروم تعزيز النجاعة القضائية وضخ كفاءات مشهود لها بالخبرة في مختلف المحاكم، حظيت الأستاذة *أسماء جدو* بالثقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بتعيينها وكيلةً للملك لدى المحكمة الابتدائية بصفرو، في خطوة تعكس المكانة التي باتت تحظى بها الكفاءات القضائية الوطنية، وترسخ مبدأ الاستحقاق في تحمل المسؤوليات.
ويأتي هذا التعيين تتويجًا لمسار مهني حافل بالعطاء، بعدما راكمت الأستاذة أسماء جدو تجربة قضائية متميزة خلال عملها بـمحكمة الأسرة بمكناس، حيث عُرفت بكفاءتها المهنية، ودقتها في معالجة الملفات، وتمسكها الصارم بتطبيق القانون، إلى جانب تعاملها الإنساني مع مختلف القضايا، خاصة تلك المرتبطة بشؤون الأسرة وحماية الفئات الهشة.
وخلال سنوات عملها، تركت الأستاذة جدو أثرًا طيبًا لدى أسرة العدالة والمتقاضين، بفضل أسلوبها القائم على الجدية، وحسن التدبير، والحرص على ترسيخ الثقة في المؤسسة القضائية، بما يجسد القيم النبيلة لرسالة القضاء في خدمة المواطن وصيانة الحقوق والحريات.
ويشكل تعيينها وكيلةً للملك لدى المحكمة الابتدائية بصفرو محطة جديدة في مسارها المهني، ومسؤولية جسيمة تتطلب مواصلة العمل من أجل حسن سير العدالة، والدفاع عن الحق العام، والسهر على التطبيق السليم للقانون، بما ينسجم مع ورش إصلاح منظومة العدالة الذي تشهده المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
كما يعكس هذا التعيين المكانة المتقدمة التي أصبحت تحتلها المرأة المغربية داخل جهاز العدالة، ويؤكد أن الكفاءة والاجتهاد والإخلاص في أداء الواجب تظل المعايير الأساسية في إسناد المسؤوليات القضائية، بما يعزز حضور الكفاءات النسائية في مواقع القرار.
وبهذه المناسبة، نتقدم بأصدق عبارات التهنئة إلى الأستاذة أسماء جدو على الثقة الملكية الغالية، متمنين لها كامل التوفيق والنجاح في مهامها الجديدة وكيلةً للملك لدى المحكمة الابتدائية بصفرو، وأن تواصل مسيرتها المهنية بنفس روح المسؤولية والنزاهة، خدمةً للعدالة، وصونًا لدولة الحق والقانون، وتحقيقًا لتطلعات المواطنين في قضاء مستقل وفعال.

