الاحداث الوطنية ــ متابعة
مع اقتراب أواخر شهر يوليوز، تحولت جماعة مرشوش المركز إلى ورشة مفتوحة تعيش على إيقاع الترقب الشديد بتنسيق وثيق مع “جمعية أصدقاء الفرس الزعري”، تجري الاستعدادات على قدم وساق لاحتضان ملحمة تراثية وطنية كبرى أيام 27 و28 و29 يوليوز 2026، احتفاء بالذكرى المجيدة لعيد العرش ، في مشهد يجسد عمق التلاحم المتين والروحي بين العرش والشعب.
وتزامنا مع هذا الحدث البهيج، ستشهد هذه المناسبة الغالية حضور ثلة من النخب الوطنية والمحلية، من مسؤولين، ومثقفين، وفاعلين جمعويين واقتصاديين، والذين سيؤثثون فضاء الاحتفال بمشاركتهم، ليزيدوا من إشعاع هذا المحفل وتأكيد أبعاده التنموية والثقافية التي تليق بمكانة المنطقة.
وما هي إلا أيام معدودات حتى يهتز “المحرك” تحت حوافر الجياد، حيث تستعد 8 سربات متميزة من خيرة خيالة المنطقة لتقديم عروض “التبوريدة” التقليدية ؛ وينتظر الجميع تلك اللحظة المهيبة التي تنطلق فيها الخيل كجسد واحد خلف المقاديم، لترتفع المكاحل صوب السماء وتدوي “الطلقة الموحدة” التي تمتزج بزغاريد النساء، معلنة إحياء أمجاد الفرس الزعري وصون هذا الإرث اللامادي للأجيال القادمة.
هذا الموعد المرتقب لن يكون مجرد احتفال عابر، بل سيجعل من مركز الجماعة قبلة لعشاق الأصالة وفضاء لصلة الرحم والرواج الاقتصادي. ومع اقتراب ساعة الصفر، يزداد حماس أهل مرشوش لفتح ذراعيهم واستقبل ضيوفهم، مؤكدين أن طلقات البارود القادمة ستكون رسالة وفاء متجددة يتردد صداها في سماء بلاد زعير المعطاءة.

