الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

*مليون و137 ألف زائر لـ “سيام”*

*مليون و137 ألف زائر لـ “سيام”*مليون و137 ألف زائر لـ “سيام”* أسدل‭ ‬الستار،‭ ‬عشية‭ ‬أول‭ ‬أمس‭ (‬الثلاثاء‭)‬،‭ ‬على‭ ‬فعاليات‭ ‬الدورة‭ ‬الثامنة‭ ‬عشرة‭ ‬للملتقى‭ ‬الدولي‭ ‬للفلاحة‭ ‬بالمغرب،‭ ‬محققة‭ ‬نجاحا‭ ‬لافتا‭ ‬توج‭ ‬بتسجيل‭ ‬رقم‭ ‬قياسي‭ ‬جديد‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬الزوار،‭ ‬الذي‭ ‬تجاوز‭ ‬ما‭ ‬مجموعه‭ ‬مليون‭ ‬و137‭ ‬ألف‭ ‬زائر،‭ ‬وهو‭ ‬رقم‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬يعكس‭ ‬مدى‭ ‬الإقبال‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬عرفه‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬الدولي،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المهنيين‭ ‬أو‭ ‬عموم‭ ‬المواطنين‭. ‬ وسلطت‭ ‬دورة‭ ‬هذه‭ ‬السنة‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬حصيلة‭ ‬التقدم‭ ‬المحرز‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬سلاسل‭ ‬الإنتاج‭ ‬الحيواني،‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬تحسين‭ ‬الصحة‭ ‬الحيوانية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬السلامة‭ ‬الصحية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الرفع‭ ‬من‭ ‬الأداء‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتقني‭ ‬لوحدات‭ ‬تربية‭ ‬الماشية،‭ ‬امتدادا‭ ‬للنقاشات‭ ‬التي‭ ‬طبعت‭ ‬الدورات‭ ‬السابقة‭ ‬حول‭ ‬استدامة‭ ‬القطاع‭ ‬الفلاحي‭ ‬ومرونته‭. ‬ وعرفت‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬مشاركة‭ ‬نحو‭ ‬1500‭ ‬عارض‭ ‬يمثلون‭ ‬حوالي‭ ‬70‭ ‬دولة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تنظيم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬40‭ ‬ندوة‭ ‬علمية‭ ‬ومهنية،‭ ‬ما‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬إشعاع‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الوطني‭ ‬والدولي،‭ ‬وترسيخ‭ ‬مكانة‭ ‬المغرب‭ ‬فاعلا‭ ‬رئيسيا‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الفلاحي،‭ ‬كما‭ ‬تميزت‭ ‬الفعاليات‭ ‬بحضور‭ ‬وفد‭ ‬وزاري‭ ‬رفيع‭ ‬المستوى‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أحمد‭ ‬البواري،‭ ‬وزير‭ ‬الفلاحة‭ ‬والصيد‭ ‬البحري‭ ‬والتنمية‭ ‬القروية‭ ‬والمياه‭ ‬والغابات،‭ ‬ونخبة‭ ‬من‭ ‬المسؤولين‭ ‬المغاربة‭ ‬والأجانب،‭ ‬الذين‭ ‬ساهموا‭ ‬في‭ ‬إثراء‭ ‬التفكير‭ ‬الجماعي‭ ‬حول‭ ‬مستقبل‭ ‬السلاسل‭ ‬الفلاحية‭.‬ *حميد‭ ‬بن‭ ‬التهامي* (مكناس)

أسدل‭ ‬الستار،‭ ‬عشية‭ ‬أول‭ ‬أمس‭ (‬الثلاثاء‭)‬،‭ ‬على‭ ‬فعاليات‭ ‬الدورة‭ ‬الثامنة‭ ‬عشرة‭ ‬للملتقى‭ ‬الدولي‭ ‬للفلاحة‭ ‬بالمغرب،‭ ‬محققة‭ ‬نجاحا‭ ‬لافتا‭ ‬توج‭ ‬بتسجيل‭ ‬رقم‭ ‬قياسي‭ ‬جديد‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬الزوار،‭ ‬الذي‭ ‬تجاوز‭ ‬ما‭ ‬مجموعه‭ ‬مليون‭ ‬و137‭ ‬ألف‭ ‬زائر،‭ ‬وهو‭ ‬رقم‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬يعكس‭ ‬مدى‭ ‬الإقبال‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬عرفه‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬الدولي،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المهنيين‭ ‬أو‭ ‬عموم‭ ‬المواطنين‭. ‬
وسلطت‭ ‬دورة‭ ‬هذه‭ ‬السنة‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬حصيلة‭ ‬التقدم‭ ‬المحرز‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬سلاسل‭ ‬الإنتاج‭ ‬الحيواني،‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬تحسين‭ ‬الصحة‭ ‬الحيوانية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬السلامة‭ ‬الصحية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الرفع‭ ‬من‭ ‬الأداء‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتقني‭ ‬لوحدات‭ ‬تربية‭ ‬الماشية،‭ ‬امتدادا‭ ‬للنقاشات‭ ‬التي‭ ‬طبعت‭ ‬الدورات‭ ‬السابقة‭ ‬حول‭ ‬استدامة‭ ‬القطاع‭ ‬الفلاحي‭ ‬ومرونته‭. ‬
وعرفت‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬مشاركة‭ ‬نحو‭ ‬1500‭ ‬عارض‭ ‬يمثلون‭ ‬حوالي‭ ‬70‭ ‬دولة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تنظيم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬40‭ ‬ندوة‭ ‬علمية‭ ‬ومهنية،‭ ‬ما‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬إشعاع‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الوطني‭ ‬والدولي،‭ ‬وترسيخ‭ ‬مكانة‭ ‬المغرب‭ ‬فاعلا‭ ‬رئيسيا‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الفلاحي،‭ ‬كما‭ ‬تميزت‭ ‬الفعاليات‭ ‬بحضور‭ ‬وفد‭ ‬وزاري‭ ‬رفيع‭ ‬المستوى‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أحمد‭ ‬البواري،‭ ‬وزير‭ ‬الفلاحة‭ ‬والصيد‭ ‬البحري‭ ‬والتنمية‭ ‬القروية‭ ‬والمياه‭ ‬والغابات،‭ ‬ونخبة‭ ‬من‭ ‬المسؤولين‭ ‬المغاربة‭ ‬والأجانب،‭ ‬الذين‭ ‬ساهموا‭ ‬في‭ ‬إثراء‭ ‬التفكير‭ ‬الجماعي‭ ‬حول‭ ‬مستقبل‭ ‬السلاسل‭ ‬الفلاحية‭.‬

*حميد‭ ‬بن‭ ‬التهامي*
(مكناس)