الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

مصطفى أروهان يقود بنجاح احتفالات الذكرى الثامنة عشرة لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالسمارة.

IMG-20260503-WA0058

 

 

صالح داهي : العيون

 

في أجواء احتفالية متميزة، خلدت المؤسسة السجنية بمدينة السمارة الذكرى الثامنة عشرة لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، من خلال تنظيم حفل رسمي ترأسه السيد عامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتمليلات، بحضور عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين، إلى جانب أطر وموظفي المؤسسة السجنية.

وقد أشرف على تنظيم هذا الحدث مصطفى أروهان، الذي بصم على نجاح لافت في تدبير مختلف فقرات الحفل، حيث عكست هذه التظاهرة مستوى عالٍ من الاحترافية في الإعداد والتنظيم، مما نال استحسان الحاضرين.

واستُهل برنامج الحفل بتحية العلم الوطني على نغمات النشيد الوطني، تلتها تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن تُلقى كلمات رسمية أبرزت الأدوار الحيوية التي تضطلع بها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، خاصة في مجال تدبير المؤسسات السجنية، وتأهيل النزلاء، وإعادة إدماجهم في المجتمع وفق مقاربة إنسانية حديثة.

كما تم خلال هذه المناسبة تكريم عدد من موظفي المؤسسة، تقديرًا لمجهوداتهم وتفانيهم في أداء مهامهم، في خطوة تعكس ثقافة الاعتراف بالكفاءات وتحفيز الموارد البشرية داخل القطاع.

وشكلت هذه الاحتفالات أيضًا فرصة لتسليط الضوء على البرامج التأهيلية والتكوينية المقدمة لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية، لاسيما في مجالات التعليم والتكوين المهني والدعم النفسي والاجتماعي، بما يسهم في إعدادهم للاندماج الإيجابي في المجتمع بعد الإفراج.

وفي تصريح بالمناسبة، نوه عدد من الحاضرين بحسن التنظيم وجودة الإعداد، مشيدين بالدور الذي قام به مصطفى أروهان في إنجاح هذا الحدث، حيث أبان عن كفاءة عالية في التنسيق والإشراف على مختلف تفاصيله.

ويأتي تنظيم هذه الذكرى في إطار الدينامية المتواصلة التي تعرفها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الرامية إلى تحديث المنظومة السجنية وتعزيز انفتاحها على محيطها المؤسساتي والمجتمعي، بما يكرس بعدها الإنساني ويعزز دورها في تحقيق الأمن وإعادة الإدماج