الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية
IMG-20260414-WA0115(1)

 

فؤاد لكباش/الأحداث الوطنية

 

يُجمع عدد من المتابعين للشأن المحلي بإقليم الخميسات على أن الحبيب الحسايني، رئيس جماعة أيت يدين، بات يشكّل واحداً من النماذج المشرقة في تدبير الشأن العام، بفضل حضوره القوي ومبادراته الواقعية التي لامست احتياجات الساكنة ورفعت من مستوى الخدمات الأساسية بالجماعة.

فمنذ توليه المسؤولية، اختار الحبيب نموذجاً جديداً للعمل، يقوم على الاستمرارية، التواجد الميداني، والاعتماد على لغة الأرقام بدل الشعارات، وهو ما جعله يحظى بثقة السكان وبتقدير مؤسساتي لافت.

 

■ قفزة تنموية بشهادة الجهات الوصية

 

لم يمر عمل الحبيب دون انتباه السلطات الإقليمية، حيث أشاد عامل إقليم الخميسات بالقفزة التنموية التي حققتها جماعة أيت يدين، مؤكداً أن المنطقة تعيش تحولاً إيجابياً بفضل تدبير مسؤول وواقعي.

هذه الإشادة الرسمية ليست مجرد مجاملة، بل جاءت نتيجة تقييم موضوعي لمسار الجماعة التي شهدت خلال السنوات الأخيرة مبادرات في البنية التحتية، الطرق، الإنارة العمومية، دعم التعليم، وتحسين الخدمات الاجتماعية.

 

■ رئيس قريب من الناس… حاضر في التفاصيل

 

ما يميز الحبيب الحسايني هو اختياره نهج “الرئيس القريب من المواطنين”. فهو حاضر في الميدان، يتابع المشاريع بنفسه، يتواصل مع السكان بشكل مباشر، ويستمع لمشاكلهم دون بروتوكول أو وسيط.

هذه المقاربة جعلت الساكنة تستعيد الثقة في المنتخب المحلي، وتؤمن بأن التغيير ممكن حين يتولى القيادة أشخاص يملكون الإرادة والكفاءة.

 

■ رؤية إستراتيجية للمستقبل

 

لا يقف عمل الحبيب الحسايني عند حدود تسيير يومي، بل يرتكز على رؤية واضحة للرفع من جاذبية أيت يدين عبر:

 

تثمين الموارد المحلية،

 

تشجيع الاستثمار،

 

دعم التعاونيات،

 

تحسين المسالك القروية،

 

وتطوير البنية التحتية الحيوية.

 

 

هذه الرؤية بدأت ملامحها تظهر في مشاريع على الأرض، مما يعزز موقع الجماعة داخل الخارطة التنموية لإقليم الخميسات.

 

■ اهتمام خاص بالشباب

 

اختار الحبيب الحسايني أن تكون فئة الشباب محوراً أساسياً في عمله، عبر إطلاق مبادرات تشاورية واستماع مباشر لهم، وفتح المجال أمامهم للمشاركة في الحياة المحلية.

وقد أكّد في مناسبات متعددة أن “الرهان الحقيقي هو على شباب قادر على بناء نموذج محلي جديد يعتمد على المبادرة والابتكار”.

 

■ نموذج للالتزام والاستقامة

 

في وقت يعرف فيه المشهد السياسي الكثير من الضبابية، يظل الحبيب الحسايني نموذجاً لمنتخب يشتغل بصمت، يقدّم خدمات، ولا يلهث وراء الأضواء.

التزامه الأخلاقي، وسلوكه المتوازن، جعلاه يحظى باحترام خصومه قبل مؤيديه.

 

باختصار

الحبيب الح�