فؤاد لكباش/ الاحداث الوطنية
هجوم كاسح بالوثائق زمن الافتراءات قد ولى
في أقوى خروج إعلامي له لم يكتفِ الطاهر باعطي، رئيس جمعية سباق الخيل وزمور، بمجرد النفي بل شن هجوما مضادا كاسحا فكك فيه خيوط ما وصفها بـ**المؤامرة الدنيئة**. وبدلا من الدفاع، اختار باعطي لغة *الأدلة القاطعة *ليدفن الشكاية الموجهة لوزيري الفلاحة والداخلية في مهدها، واصفا إياها بأنها مجرد محض خيال مريض لا يمت للواقع بصلة.
الحقائق التي أحرقت ورقة *المشتكين*
خلال ندوته الصحفية *النارية* بمقر النادي، وضع باعطي النقاط على الحروف في ملفات حاول البعض تحويلها إلى فزاعات إعلامية
*فضيحة ملاعب القرب صفع باعطي مروجي الشائعات بوثيقة رسمية من الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC)، تؤكد أن الجمعية لا علاقة لها بالمداخيل، وأن المشروع يدار بصفقة عمومية وشركة خاصة. (أين ذهبت مزاعم *الاغتناء غير المشروع* الآن؟)
*كذبة الاستحواذ على الإسطبلات بإشهاد رسمي وقعه رئيس النادي الملكي للفروسية *الأمينة* أثبت باعطي أنه مجرد مكتر نظامي لـ34 إسطبلا كباقي الملاكين ناسفا أسطورة السيطرة التي روج لها خصومه.
*تزوير الصفات كشف الرئيس مفاجأة مدوية وهي أن بعض الموقعين على الشكاية *أشباح* لا صفة قانونية لهم داخل الجمعية، بينما آخرون هم *أصحاب سوابق* في خسارة المعارك القضائية ضد الجمعية.
*الشفافية الحديدية الحسابات تحت مجهر الدولة
تحدى باعطي خصومه بالحديث عن المراقبة المالية الصارمة، مؤكداً أن مالية الجمعية ليست *ضيعة خاصة* بل تخضع لمجهر محاسبين معتمدين وتقارير سنوية ترفع لـالمجلس الجهوي للحسابات بالإضافة إلى ثورة *الحقوق الاجتماعية* التي أنصف فيها العمال وفق قانون الشغل، وهو ما يبدو أنه أزعج *الجيوب المستفيدة* من الفوضى السابقة.
من المنبر إلى المحكمة: *الوشاية الكاذبة* ستكلفكم غالياً!!!!!
باعطي لم يتوقف عند التفنيد، بل أعلن الانتقال من *الدفاع* إلى “الهجوم القضائي”. فقد وضع رسمياً شكاية لدى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالخميسات بتهمة الوشاية الكاذبة، في خطوة تهدف إلى جر “رؤوس الفتنة” إلى قوس العدالة ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه استغلال مؤسسات الدولة لتصفية حسابات شخصية ضيقة.
”الجمعية ليست حائطاً قصيراً، ومن اختار طريق الكذب عليه أن يستعد لدفع الثمن أمام القضاء.” – رسالة مشفرة بعث بها باعطي في ختام ندوته.

