الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

ميمونة أميدان قيادة نسائية من الداخلة تصنع الفرق وتعيد الاعتبار للعمل الاجتماعي

IMG-20260407-WA0177

غنبوري عبد الواحد/الاحداث الوطنية

 

في زمن تتعالى فيه الأصوات المطالبة بتجديد النخب وبروز كفاءات ميدانية حقيقية تبرز السيدة ميمونة أميدان رئيسة جمعية طيبة للأعمال الاجتماعية بجهة الداخلة وادي الذهب كواحدة من النماذج النسائية التي اختارت طريق الفعل بدل الشعارات والعمل الميداني بدل الخطابات الجوفاء

ميمونة أميدان ليست مجرد فاعلة جمعوية بل قيادة نسائية بصمت حضورها بقوة في ساحة العمل الاجتماعي حيث جعلت من جمعية طيبة منصة حقيقية لخدمة الفئات الهشة والدفاع عن قضايا الشباب والمرأة عبر مبادرات إنسانية وتطوعية تعكس حسا عاليا بالمسؤولية وروحا نضالية صادقة

بأسلوبها الهادئ وحزمها في اتخاذ القرار استطاعت أميدان أن تفرض نفسها كصوت موثوق داخل النسيج الجمعوي بالجهة وأن تخلق دينامية إيجابية قائمة على القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم والعمل على إيجاد حلول واقعية تلامس احتياجاتهم اليومية

وتجسد هذه القيادة النسائية وعيا متقدما بدور المرأة في التنمية حيث تؤمن ميمونة أميدان بأن تمكين المرأة لا يقتصر على الشعارات بل يبدأ من الميدان عبر المبادرة التأطير وخلق الفرص وهو ما جعلها نموذجا ملهما للعديد من الشابات الطامحات لإثبات الذات وخدمة المجتمع.

اليوم تواصل أميدان مسارها بثبات، حاملة همّ التنمية الاجتماعية بجهة الداخلة وادي الذهب، ومؤمنة بأن العمل الجمعوي الصادق قادر على إحداث التغيير، مهما كانت التحديات.

إنها قصة امرأة آمنت برسالتها. فصنعت لنفسها مكانة، وفتحت للآخرين أبواب الأمل.