الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

بعد الحسيمة:حسن الزيتوني.. سنة من القيادة الميدانية بأزيلال ترسخ دينامية تنموية وتُكرّس البعد الإنساني

IMG-20260329-WA0056

فكري ولدعلي

منذ تعيينه عاملاً على إقليم أزيلال قبل نحو سنة، بصم حسن الزيتوني على تجربة متميزة في تدبير الشأن الترابي، قوامها الحضور الميداني المكثف، والإنصات المباشر لانشغالات المواطنين، واعتماد مقاربة تشاركية لتحديد أولويات التنمية بإقليم يتميز باتساع مجاله الجغرافي وصعوبة تضاريسه.

ومنذ توليه المسؤولية، بادر عامل الإقليم إلى عقد سلسلة لقاءات تواصلية مع مختلف المصالح الخارجية والسلطات المحلية، إلى جانب اجتماعات مع فعاليات المجتمع المدني ورؤساء الجماعات الترابية، في خطوة هدفت إلى توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن نجاعة أكبر في تنزيل المشاريع التنموية.

ولم يقتصر تدبيره على العمل الإداري، بل حرص على التواجد المستمر في الميدان، حيث واكب عن قرب تداعيات التساقطات الثلجية التي عرفتها مناطق عدة بالإقليم، مشرفاً على عمليات فك العزلة وفتح الطرق، في ظروف مناخية صعبة. كما تابع بشكل مباشر إحداث مستشفى ميداني بمنطقة آيت محمد، في مبادرة عززت العرض الصحي لفائدة الساكنة في فترات حرجة.

وفي سياق تتبع المشاريع التنموية، أشرف الزيتوني على تقييم برامج عمل الجماعات الترابية، ووقف على مكامن التعثر التي تعيق إنجاز بعض المشاريع، قبل أن يعقد لقاءً موسعاً مع مختلف الشركاء، أفضى إلى وضع حلول عملية لإخراج عدد من المشاريع إلى حيز التنفيذ، وهو ما بدأت نتائجه تظهر من خلال مؤشرات إيجابية تعكس حركية متزايدة بالإقليم.

وعلى المستوى الإنساني، برز حضور عامل الإقليم من خلال تفاعله مع عدد من الأحداث الاجتماعية، حيث انتقل إلى مدينة دمنات لتقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حادثة سيدي بولخلف، كما زار المصابين بالمستشفى، في مبادرة لقيت إشادة واسعة، وجسدت قرب الإدارة من المواطنين في مختلف الظروف.

وتؤشر هذه الحصيلة الأولية إلى مسار واعد لعامل راكم تجربة ميدانية سابقة بإقليم الحسيمة، ويواصل اليوم بأزيلال نهجاً قائماً على الجدية والالتزام والتفاعل المباشر، ما يجعله نموذجاً للمسؤول الترابي القادر على مواكبة تطلعات الساكنة وتحقيق إقلاع تنموي تدريجي ومستدام.