
صالح داهي :العيون
في سياق متجدد من النقاش الحقوقي، احتضنت مدينة العيون، اليوم الثلاثاء، لقاءً دراسيًا حول “العدالة المنصفة”، سلط الضوء على واحدة من أبرز القضايا المجتمعية الراهنة: ولوج النساء والفتيات إلى منظومة العدالة بشكل عادل وفعّال.
اللقاء، الذي نظمته اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة العيون الساقية الحمراء، عرف مشاركة واسعة لمختلف المتدخلين، من سلطات قضائية وأمنية، والدرك الملكي، وإدارة السجون، إلى جانب ممثلي مؤسسات عمومية وفعاليات المجتمع المدني والإعلام.
وخلال الجلسة الافتتاحية، أجمع المتدخلون على أن تحقيق العدالة المنصفة للنساء والفتيات لا يقتصر فقط على وجود نصوص قانونية، بل يتطلب أيضًا تضافر الجهود لتجاوز العوائق الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي لا تزال تحد من هذا الحق.
كما شددوا على ضرورة تبسيط المساطر القضائية وتفعيل المقتضيات القانونية ذات الصلة، بما يضمن عدالة ناجعة ويعزز ثقة النساء في المؤسسات القضائية، ويدفع نحو انخراطهن بشكل أكبر في الدفاع عن حقوقهن.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الدينامية الحقوقية التي تعرفها جهة العيون الساقية الحمراء، والتي تسعى إلى تكريس مبادئ المساواة والإنصاف، وضمان حماية فعالة لحقوق النساء والفتيات، بما يرسخ مجتمعًا أكثر عدلاً وتوازنًا.

