فؤاد لكباش/ الاحداث الوطنية
في زمن تتعالى فيه الأصوات وتقل فيه الأفعال يبرز عبد الصمد عرشان كأحد النماذج التي أعادت للاختيار الانتخابي معناه الحقيقي وجعلت من المسؤولية التزاماً يومياً ومن العمل السياسي أداة لخدمة التنمية لا منصة للاستهلاك الخطابي.
يعد عبد الصمد عرشان رئيس جماعة تيفلت والأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية والنائب البرلماني عن دائرة تيفلت الرماني من بين الأسماء السياسية التي بصمت على حضور وازن في المشهدين المحلي والوطني من خلال الجمع بين التدبير الجماعي المسؤول والعمل البرلماني والحزبي الجاد
فمنذ توليه رئاسة جماعة تيفلت انخرط عبد الصمد عرشان في ورش إصلاحي يروم الارتقاء بالمدينة وتحسين شروط عيش ساكنتها معتمدا مقاربة تقوم على التخطيط والإنصات لانتظارات المواطنين وترجمة البرامج إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع وقد شهدت المدينة خلال ولايته دينامية واضحة في مجال تهيئة البنية التحتية شملت تأهيل عدد من الطرق والشوارع، تعزيز شبكة الإنارة العمومية وتقوية مرافق القرب بما ساهم في تحسين المشهد الحضري وجودة الحياة اليومية
كما حظي البعد الاجتماعي باهتمام خاص حيث تم دعم العمل الجمعوي وتشجيع المبادرات الرياضية والثقافية والعمل على توفير فضاءات تستجيب لتطلعات الشباب إيماناً بأن الاستثمار في الإنسان يشكل ركيزة أساسية لأي تنمية مستدامة
وعلى المستوى السياسي يواصل عبد الصمد عرشان بصفته الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية قيادة حزبه بثبات ورؤية واضحة مساهماً في النقاش العمومي الوطني ومدافعاً عن القضايا ذات الأولوية في إطار احترام الثوابت الوطنية وخدمة المصلحة العامة
أما داخل المؤسسة التشريعية فقد شكل حضوره كنائب برلماني دعامة أساسية للترافع عن قضايا ساكنة تيفلت والرماني حيث عمل على نقل انشغالات المواطنين والدفاع عن ملفات التنمية والصحة والبنيات التحتية بما يعكس ارتباطه الوثيق بالواقع الميداني وحرصه على جعل العمل البرلماني أداة لخدمة المواطن
ويسجل في هذا المسار الإيجابي الدور المحوري الذي يضطلع به اعضاء المكتب السياسي لعبد الصمد عرشان كفريق منسجم وفاعل ساهم بحس عال من المسؤولية في دعم اختيارات التدبير وتوحيد الرؤية ومواكبة الأوراش التنموية بما عزز الاستقرار وكرس العمل الجماعي في خدمة الصالح العام
ولا يمكن الحديث عن هذا المسار دون استحضار الدور التاريخي للأب محمود عرشان أحد الوجوه السياسية البارزة الذي شكل مدرسة في الالتزام والعمل الحزبي وأسس لثقافة سياسية قائمة على القرب من المواطن وخدمة الوطن وهي القيم التي يواصل عبد الصمد عرشان تجسيدها اليوم بروح متجددة ومسؤولية راسخة
إن التجربة التي راكمها عبد الصمد عرشان سواء على المستوى الجماعي أو البرلماني والحزبي تعكس نموذجاً لمنتخب يتحمل المسؤولية بروح وطنية عالية ويجعل من القرب من المواطن والعمل الميداني أساساً لممارسته السياسية في أفق تعزيز التنمية المحلية وخدمة الصالح العام.

