الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

عبد الإله أوبا : صوت وصورة رياضة ألعاب القوى المغربية.

IMG-20250206-WA0050


فؤاد لكباش/الأحداث الوطنية.
تعتبر الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، التي تأسست سنة 1956، الجهة المسؤولة عن تنظيم رياضة ألعاب القوى في المغرب ؛ تضم الجامعة في صفوفها العديد من الأندية الموزعة على ربوع المملكة، وتشرف على تنظيم مختلف المسابقات والفعاليات الرياضية، من بينها لقاءات العصبة، والسباقات الفيدرالية، والبطولة الوطنية، وغيرها من الأنشطة.
انضمت الجامعة إلى الاتحاد الدولي لألعاب القوى سنة 1958، وإلى الاتحاد الإفريقي لألعاب القوى سنة 1973. و تعاقب على رئاستها 13 إطاراً ، آخرهم عبد السلام أحيزون الذي يتولى هذا المنصب منذ سنة 2006.
شهدت فترة رئاسة أحيزون للجامعة إنجازات هامة ، من بينها إنشاء سبعة مراكز لتكوين الأبطال و مشاتل للتنقيب عن المواهب ، والتي تعد من الأحدث عالمياً على مستوى التجهيزات والتقنيات الحديثة و تساهم في تأهيل الرياضيين وتكوين أجيال من الأبطال.، كما تم تجهيز مختلف مدن المملكة بـ 21 حلبة مطاطية حديثة ، مما ساهم في تطوير البنية التحتية لرياضة ألعاب القوى في المغرب.
على الرغم من هذه الجهود التقنية والتنظيمية، يظل الاهتمام بالتغطية الإعلامية للأحداث الرياضية الوطنية أمراً ضرورياً لإبراز النتائج المحققة وإيصال صورة واضحة عن الرياضة الوطنية للجمهور.
هنا يأتي دور الإطار الوطني عبد الإله أوبا، الذي يقوم بمجهودات كبيرة لنقل وتغطية الأحداث الرياضية في ظروف مختلفة وعصبة أحيانا ، رغم الانتقادات التي يتعرض لها ، يتشبث أوبا بتغطية السباقات من خلال هاتفه الشخصي،في نقل مباشر رغم خطورة الموفق لا يعيه إلا الاعلاميون ، ويقضي ساعات طويلة في هذا العمل الشاق، الذي يتطلب جهداً بدنياً ومالياً كبيراً.
يُعتبر أوبا نموذجاً للمهتمين بالرياضة الوطنية، الذين يعملون في الظل لخدمة بلدهم وينشر إنجازات الرياضيين إلى الجمهور. فرغم الانتقادات يواصل أوبا عمله بإصرار وتفان، مساهماً في تعزيز التغطية الإعلامية للأحداث الرياضية الوطنية.
صفوة الكلام: لما لا توفر الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، التقنيات اللازمة لهذا الإطار الفذ المولع برياضة ألعاب القوى لتغطية السباقات، بدل الاعتماد على هاتفه الشخصي؟