الأحداث الوطنية|التربية و التعليم

تلميذان يعتديان على إطارين تربويين بمكناس

IMG_20220104_221959

سجلت مدينة مكناس الأسبوع الماضي، حالتي اعتداء على إطارين تربويين، بطلاها تلميذان يدرسان بمؤسستين مختلفتين ، الأمر الذي خلف موجة تذمر وسخط عارمين وسط الشغيلة التعليمية  بالمدينة.
وحسب مصادر مطلعة، فقد سجلت ثانوية تأهيلية بالمدينة الجديدة (حمرية)الخميس الماضي حالة اعتداء وصفت بالوحشية استهدفت أستاذا لمادة اللغة العربية،حيث عرضه تلميذ للكم والضرب المبرحين داخل حجرة الدرس على مرأى ومسمع زملائه في الفصل احتجاجا على منحه نقطة ضعيفة في المراقبة المستمرة اعتبرها التلميذ المعتدي غير مستحقة ومجحفة في حقه،ما تسبب له في أضرار جسدية ونفسية خطيرة، و مخلفا حالة من الاستنفار وسط الأطر التربوية من أساتذة وإداريون الذين عبروا عن تضامنهم ودعمهم لزميلهم الضحية، بتنظيم وقفة احتجاجية ببهو المؤسسة تضامنا مع الأستاذ ضحية هذا التعنيف الغير مقبول. فيما الحالة الثانية، فسجلت قبل الأولى بيومين، وتتعلق بتعرض أستاذ (ناظر) بإحدى الثانويات التأهيلية بحي الزيتون،لاعتداء جسدي شنيع من قبل تلميذ يدرس بمستوى الأولى باكالوريا، حيث وجه له لكمات على مستوى الوجه، ما أثار موجة من الغضب بين الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة.
ووفق ذات المصادر، فقد وقع الاعتداء أثناء عقد لجنة وزارية لقاء تربويا مع التلاميذ بالمؤسسة (مسرح الواقعة) في موضوع محاربة التدخين، مع مطالبتهم احترام كافة التدابير الوقائية من انتشار كورونا، منها ارتداء الكمامة، غير أن التلميذ المعتدي رفض ذلك، ما دفع الأستاذ الناظر إلى توبيخه بطريقة لم يستسغها التلميذ ، ما أجج الوضع بين الطرفين تطور إلى توجيه التلميذ عدة لكمات للإطار التربوي أمام مجموعة من الأساتذة وعشرات التلاميذ.الأخير، بادر إلى تقديم شكاية في الموضوع لدى المصالح الأمنية بالدائرة السابعة بحي المذكور، حيث تم الاستماع إلى الطرفين في محضر قانوني، في انتظار تقديم التلميذ رفقة الأستاذ الضحية أمام العدالة للبت في الموضوع.

حميد بن التهامي(مكناس)