في لحظة يمتزج فيها الفخر و الوفاء نقف اليوم لنستحضر عطاءات و تضحيات احدى القامات الشامخة في الاسرة التربوية الأستاذة الفاضلة حكيمة غزوي، بمناسبة إحالتها على التقاعد بعد مسيرة حافلة بالبذل والتضحية انه يوم شكل استثناءا بكل المقاييس بقلوب تملؤها مشاعر الفخر والاعتزاز، وبألسنة تلهج بالشكر والامتنان لمن نذرت حياتها للبذل و العطاء لتترك في انفس تلاميذها وزملاءها انبل الأثر و اجمل الذكريات
واذا كان لكل عطاءتا يجنى فيه الثمر فقد حان اليوم الوقت الذي من فيه الله على هاته الأستاذة ان ترى فيه تلاميذها و تلميذاتها بل ابناءها و بناتها في اعلى المناصب فمنهم الطبيب و المهندس و المعلم بل وترى دعوات الأمهات و الإباء تحقق لها الاماني و تذلل لها الصعاب لتنعم هي و اسرتها بالهناء و السكينة
إن الحديث عن الأستاذة حكيمة غزوي ليس مجرد سرد لكلمات الثناء العابرة، بل هو شهادة حق في حق امرأة نذرت عمرها لخدمة العلم وترسيخ القيم. طوال سنوات عطائها، لم تكن مجرد ناقلة للمقررات الدراسية، بل كانت منارة تضيء دروب تلامذتها، وأماً حانية تحتويهم بنصحها وصبرها، وقدوة يُحتذى بها في نبيل أخلاقها، وجديتها، وإخلاصها المنقطع النظير لرسالتها السامية.صرامتها الفولاذية جعلت من ابناءها القدوة في المثابرة من اجل الدرس و التحصيل لبلوغ الهدف المنشود .مثال الاخلاق الحميدة و المبادئ الراسخة .
عبر هاته السطور نعبر للأستاذة حكيمة عن عميق امتناننا بمناسبة تقاعدها ما هو الا بداية حياة جديدة مفعمة بعطاء وطمأنينة وراحة ضمير فان تركت جدران مؤسستك العتيدة فستذكرك و تتذكرك بصمتك المنيرة ستبقى محفورة في عقول من انرت لهم دروبهم وفاضت قلوبهم من نبل شيمك و اخلاقك
جعل الله كل حرف علمتيه للأجيال الصاعدة صدقة جاربة و نورا مضيئا لك و لبناتك
باقة ورد معطرة بالدعوات نرفعها سائلين الله عز وجل ان يجعل ايامك مشرقة وكلها طمأنينة و ان يمتعك بالصحة و العافية
يامن علمتنا ان العلم نور و الدرس و التحصيل عبادة العمل عبادة ودمت رائعة جميلة شامخة

