
محمد بوسعيد
نظمت جمعية التقاعدين لنساء ورجال التعليم بعمالة إنزكان أيت ملول يوم الأربعاء 17 يونيو الجاري بفضاء مؤسسة الأعمال الاجتماعية بالدشيرة الجهادية ،لقاءا صحيا توعويا ،والذي يأتي في إطار العناية بصحة هذه الشريحة من المجتمع ،ومدى دور الحركة النشاط البدني في الحفاظ على جودة الحياة .
هذا وقد تناول الدكتور محمد بيزران بالدرس و التحليل في هذا اللقاء ،دور ممارسة الرياضة بكل أشكالها لدى المسنين ،وفوائدها الصحية كأسلوب لصون جودة الحياة والحفاظ على الاستقلالية .خاصة المشي .حيث توصي الدراسات الحديثة بالقيام بما يربو عن 7000 خطوة يوميا لتفادي السمنة ومرض السكري وهشاشة العظام ،وتساهم في انخفاض بالإصابة بمرض السرطان بنسبة 50 في المائة لدى الرجال و40 في المائة لدى النساء .إلى جانب ركوب الدراجة الهوائية والقيام ببعض الأعمال اليدوية كالبستنة والحركات الرياضية ، التي تساعد في تقوية العضلات ومزاولة السباحة التي لها دور مهم في علاج مرض الروماتيزم ،باعتبارها ترويضا مائيا ،وأنشطة تنشط دور القلب والشرايين و الرئتين مما يجعل الانسان يتجاوب مع جسده ويكتسب قدرة التحمل .
وشدد الدكتور بيزران ،أنه مخطئ من يدعي أن التقاعد تعتبر مرحلة للاستسلام أمام الواقع ،بل هي فترة للعناية و الاهتمام بالجسد و الصحة النفسية و البدنية ،وذلك بمزاولة أشكال رياضية تعتد على استخدام العقل والتركيز ، والترفيه على النفس بالاهتمام بالأنماط الموسيقية، لما لها من فوائد قيمة للتنشيط الذهني والوقاية من التوتر والاكتئاب .

