بقلم/سيداتي بيدا
الكتابة
تلقت غانا ضربة موجعة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب أحد أبرز نجومها، توماس بارتي، عن المباراة الافتتاحية أمام منتخب بنما، في تطور مفاجئ أربك حسابات الجهاز الفني وأثار موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الدولية.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن لاعب الوسط الغاني لم يتمكن من الالتحاق ببعثة منتخب بلاده بعد رفض السلطات الكندية منحه تأشيرة الدخول، ما يعني غيابه رسمياً عن أول ظهور لمنتخب “النجوم السوداء” في العرس الكروي العالمي.
الواقعة لم تكن رياضية فقط، بل تحولت إلى قضية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، خاصة أن اسم بارتي يرتبط حالياً بملف قضائي حساس في بريطانيا، حيث ينتظر المثول أمام القضاء في لندن على خلفية اتهامات خطيرة تتعلق بالاغتصاب. ورغم ذلك، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي توضيح رسمي يربط بين رفض التأشيرة وهذه القضية، الأمر الذي فتح الباب أمام التأويلات والتكهنات.
وتأتي هذه المستجدات في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للمنتخب الغاني، الذي كان يعول على خبرة بارتي ودوره القيادي في خط الوسط لمواجهة التحديات الصعبة التي تنتظره في البطولة. فغياب لاعب بحجمه وتأثيره لا يمثل مجرد خسارة فنية، بل قد ينعكس أيضاً على التوازن النفسي والمعنوي للمجموعة بأكملها.
وفي الوقت الذي تترقب فيه الجماهير الغانية توضيحات رسمية بشأن مستقبل اللاعب وإمكانية مشاركته في بقية مباريات البطولة، يبقى المؤكد أن هذه الأزمة ألقت بظلال ثقيلة على استعدادات المنتخب، وحولت الأنظار من الأداء الرياضي إلى الجدل القانوني المحيط بأحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية.
هكذا يجد المنتخب الغاني نفسه أمام اختبار مبكر وصعب، ليس فقط في مواجهة خصم على أرضية الملعب، بل أيضاً في التعامل مع تداعيات قضية أثارت اهتمام الإعلام العالمي قبل أن تُطلق صافرة البداية. وبين انتظار الحقيقة القانونية واحترام قرينة البراءة، تبقى غانا مطالبة بالتركيز على المنافسة وتجاوز أزمة قد تكلفها الكثير في بطولة لا تعترف إلا بالجاهزية الكاملة.
عنوان بديل جذاب:
قبل مواجهة بنما.. التأشيرة تُسقط بارتي والمونديال يضع غانا في قلب عاصفة الجدل

