
خلّدت الشغيلة بمدينة فاس، على غرار باقي مدن المملكة، عيد الشغل فاتح ماي في أجواء طبعتها التعبئة والحضور المكثف لمختلف الفئات المهنية. وقد تحولت شوارع المدينة إلى فضاء للتعبير عن مطالب العمال والعاملات، من خلال مسيرات حاشدة رفعت شعارات اجتماعية ومهنية تدعو إلى تحسين الأوضاع والدفاع عن الحقوق.
وفي هذا الإطار، أكد إدريس أبلهاض، الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين، في تصريح صحفي، أن فاتح ماي يشكل محطة أساسية لتجديد الالتزام بالدفاع عن قضايا الشغيلة. كما أشار إلى أن النقابة شاركت بقوة في هذه المسيرة، إلى جانب باقي المركزيات النقابية، في إطار الدينامية التي يعرفها العمل النقابي، خاصة بعد انعقاد المؤتمر الوطني العام، الذي ناقش مختلف التحديات المطروحة ورسم آفاق المرحلة المقبلة.
وعرفت المسيرة مشاركة واسعة لمختلف القطاعات، حيث جابت شوارع فاس في أجواء منظمة، عكست وحدة الصف النقابي وتشبث الشغيلة بمطالبها المشروعة.
من جهة أخرى، تم تسليط الضوء على وضعية بعض الفئات المهنية، من بينها صناع الأسنان بفاس، الذين عبروا عن الإكراهات التي يواجهونها، سواء على مستوى ظروف العمل أو غياب تنظيم واضح للقطاع. كما دعوا إلى ضرورة تدخل الجهات المختصة من أجل تقنين المهنة وضمان حقوق العاملين بها.
ويظل فاتح ماي مناسبة سنوية لتوحيد صوت الشغيلة، وطرح مختلف القضايا التي تهمها، في أفق تحقيق تحسينات ملموسة في أوضاعها الاجتماعية والمهنية.

