الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

إنجاز علمي تاريخي لمؤسسة محمد السادس في الطب التجديدي

IMG-20250821-WA0074

الرباط – أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة عن تحقيق إنجاز علمي غير مسبوق على الصعيد الوطني، تمثل في إعادة برمجة خلايا الدم المحيطية أحادية النواة (PBMCs) إلى خلايا جذعية مستحثة متعددة القدرات (iPS). ويُعد هذا النجاح الأول من نوعه في المغرب، ويمثل خطوة تاريخية نحو تعزيز مكانة البلاد في مجال التكنولوجيا الحيوية والطب التجديدي.

وأوضحت المؤسسة، في بلاغ لها، أن هذا التقدم سيمكن من إحداث منصة وطنية لإعادة البرمجة والتمايز الخلوي، بما يخدم البحث البيوطبي والطب الشخصي وتطوير العلاجات المبتكرة.

وفي هذا السياق، أكد مدير مركز محمد السادس للبحث والابتكار أن “هذا الإنجاز يكرس التزام المؤسسة بجعل المغرب قطبا مرجعيا في البحث والابتكار الطبي، خدمةً للقضايا الكبرى للصحة العمومية”.

وتتميز الخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات، التي يمكن الحصول عليها عبر أخذ عينة بسيطة من الدم، بقدرتها على التمايز إلى مختلف خلايا الجسم والتكاثر بشكل غير محدود، مما يجعلها أداة ثورية لنمذجة الأمراض البشرية، واختبار الأدوية الجديدة، وتطوير علاجات تجديدية لإصلاح أنسجة حيوية مثل القلب والدماغ والكبد والرئتين، فضلا عن مقاربات مبتكرة للعلاج المناعي ضد السرطان.

وعلى المستوى الدولي، تخضع هذه الخلايا حاليا لتجارب سريرية واعدة لعلاج أمراض تنكسية واضطرابات في الشبكية وبعض أمراض الوبفضل هذا الإنجاز، الذي يوجد في مرحلة التحقق والتوصيف العلمي، تعزز مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة موقع المغرب كفاعل رائد في مجال البحث الطبي الحيوي والابتكار في العلاجات المتقدمة.