مواجهة عواقب جدية. فكثيرا ما لاحظنا وجود طلبة أشباح يضافون إلى اللوائح ولا نعرفهم إلا إيام الإمتحانات، وأحيانا هناك أسماء تنتقل من فصل إلى آخر ولا نعرف لهم وجها. يتم التعامل مع الطلاب بناءً على مصلحة الفاسدين دون مراعاة للعدالة والمساواة. والطامة الكبرى أن جودة التعليم قد تدهورت في كلية الآداب بالرباط وأصبح الفساد والمحسوبية وتحقيق المكاسب الشخصية لمن يسيطر على الإدارة داخل الكلية هو الاهتمام الأول على حساب المعايير الأكاديمية والعلمية.
فحسبنا الله ونعم الوكيل على من حول الكلية إلى بيئة سامة حيث تمارس كل أنواع الضغوط النفسية على الطلبة. فهؤلاء يعيشون تحت ضغط نفسي كبير نتيجة لهذه البيئة المقرفة التي تفرضها إدارة المؤسسة المفسدة، حيث كتب علينا الشعور المستمر بعدم الاستقرار وعدم العدالة وعدم الاحترام.

