الأحداث الوطنية|أقلام حرة

أزمة أخلاق

20200106_193254

أزمة أخلاق
زينب اكنيز المغرب العربي
الكثير من المجتمعات العربية الآن أصبحت تعاني من أزمة أخلاق في الوقت الذي أصبح الانفتاح كبيرا وتطورا كبيرا في مجتمعاتنا وتيسرت وسائل العيش عن ماكانت عليه من قبل ذلك بالأمس كانو يعانون من ضغوطات العيش أكثر بكثير مما يشتكي البعض الآن ولكن مع ذلك كان لديهم رقي في اخلاقهم قد تجد العديد من الناس لديهم شهادات عليا ومراكز ولكن مع أول احتكاك بهم في موقف ما تظهر كل الحقائق المخفية عقول فارغة وأخلاق دنيئة لايغرنكم بالمظاهر المزيفة الكثير منا مايغتر المسميات والالقاب الإجتماعية لانرى سوى الغلاف وننسى المحتوى مالفائدة من التمتع بقدر كبير من العلم اذا لم يعلمك فن الحوار وأدب الأخلاق توجد مسألة هامة وهي الوعي وهذا كنا نجده في الجيل السابق بالرغم من عدم تعليمهم او يكاد تعليمهم بسيط كان لديهم وعي كبير وأخلاق عالية يتميزون بالنضج الفكري والقيم والإنسانية لا يصدر منهم إلا كل ماهو طيب سواء في حياتهم الخاصة أو العملية وهذا مانفتقده اليوم أدب الحوار وفن التعامل يقولون أن الإختلاف لايفسد للود قضية لكن الجاهلين إذا مااختلفو شبت خصومات وقاطعين للرحم وكل العلاقات الإجتماعية وأسلوب حوارهم لا يطاق لا يعرفون إلا السب والقذف من غير سبب لمجرد أن أحدهم لم يأتي على هواهم ذهبت كل معاني الانسانية وأخلاقنا أصبحت في أزمة أصبح من الضروري عمل توعية ثقافية أخلاقية دينية لفن التعامل مع الآخر أي كان صلة القرابة مع الطرف الآخر إلى حد هذه اللحظة معظم مشاكلنا بسبب أننا لا نعرف كيف نتعامل مع الآخر بأدب وإحترام الدين معاملات وأخلاق حميدة ومودة وإنسانية وقليلا من يفهم ويطبق هذا